تشنّ أجهزة الأمن السورية حملة مكثفة لتفكيك خلايا الميليشيات الإيرانية داخل أراضيها، في رسالة واضحة مفادها أن دمشق لن تكون ساحةً لحروب طهران، وأن السيادة السورية خط لا يُتجاوز
يشعر بعض الأتراك بالقلق من إمكانية تغيير السوريين للتركيبة الديموغرافية في بعض مناطق البلاد وإمكانية تسببهم مستقبلا في اضطرابات اجتماعية مشابهة لتلك التي نشهدها في باريس
جاء رد الفعل الإقليمي والدولي على الانقلاب سريعا، لكنه لم يكن متسقا. وقد اتخذ الاتحاد الأفريقي موقفه التلقائي بإدانة الانقلاب وعلق عضوية النيجر. وهددت بالتدخل العسكري لإعادة الرئيس المنتخب ديمقراطيا