في حوار مع "المجلة" يغوص المفكر الفرنسي من أصل إيراني برتراند بادي في الحدث الإيراني، في محاولة لفهم دينامياته الداخلية والخارجية، فأي السيناريوهات أقرب وأي المخاطر أشدّ؟
في السابع من أكتوبر، احتفى خامنئي وأنصاره بهجمات "حماس" على إسرائيل لما ألحقته من أضرار غير مسبوقة بها. لكن بعد مرور عامين، بات واضحا أن إيران و"محورها" من أبرز ضحايا تداعيات تلك الهجمات
قد تكون صفقة ترمب محاولة فاشلة أخرى تنضم إلى أرشيف التسويات الناقصة، إلا أن هذه المرة مختلفة عن سابقاتها، إذ ضغط ترمب بطريقة ذكية على العصب الحساس في المجتمع الإسرائيلي
على "حماس" أن تفهم أن هناك الآن مرحلة جديدة وأنه لا بد من إنهاء سيطرتها على القطاع بكل أشكالها السياسية والإدارية والأمنية، وأنه لا بد أيضا من سيطرة الجهة الرسمية حصرا على السلاح
ميلوني في وضع لا تحسد عليه بين إعجابها بشخصية ترمب وسياسته والمعارضة القوية والوضع الداخلي المعقد والمعرض لانتكاسة في أي لحظة، هذا إذا لم يستجد أي طارئ ويفرض الدعوة إلى انتخابات مبكرة
الدعوة الى "مؤتمر نيويورك للسلام" لم تكن مجرد إعلان نوايا، بل مثلت محاولة لإعادة إحياء الإجماع الدولي حول قيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية
تمثل هذه الإدانة سابقة قانونية هامة في مساءلة قادة الميليشيات عن انتهاكات القانون الدولي. وهي ليست مجرد عقوبة فردية، بل هي جرس يدق إيذاناً بانتهاء عصر "الجنجويد" بكل أشكالهم وتمظهراتهم
فور وقف إطلاق النار بدا أن لبنان يدخل مرحلة جديدة، على وقع احتفاظ إسرائيل بـ"حرية الحركة" في الأجواء اللبنانية، وبالتوازي كان شبه انقلاب يحصل في تركيبة السلطة اللبنانية.
لم يخف الرئيس الأميركي اهتمامه بـ"نوبل للسلام" لأنه "أنهى 7 حروب"، لكن شكوكه تأكدت عندما أعلنت لجنة نوبل النرويجية الجمعة أن زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو هي الفائزة.