المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل هي بلا أدنى شك، تطور مفاجئ بغض النظر عن نتائجه، تلك النتائج التي تتداخل فيها حسابات داخلية وإقليمية ودولية معقدة، بينما لا يبدو أن "حزب الله" وإسرائيل جاهزان لها
تكتل إقليمي ضد تمزق القرن الأفريقي"، قصة غلاف "المجلة" لشهر فبراير/ شباط، حيث نتناول هذا الملف متعدد الجوانب من جميع زواياه وتأثيراته الاقليمية والدولي.
في الفضاء الجيوسياسي الممتد من باب المندب إلى سواحل القرن الأفريقي، يبرز الدور السعودي كقوة إقليمية تتبنى خيار الدولة بوصفه الحل الوحيد والمستدام للأزمات المتفجرة
تتحرك قافلة مسلحة تحمل أطنان اليورانيوم عبر النيجر، وسط نزاع مع شركة فرنسية، لبيع الشحنات لروسيا. تعبر القافلة مناطق يسيطر عليها جهاديون، ما يهدد بكارثة. يجسد هذا الموكب مثالا للنظام الدولي الجديد
ستباشر اللجنة عملها في الحكم، وتقديم الخدمات، وإعادة الإعمار بما يشمل تطوير مدن القطاع وفق الرؤية والخطط الأميركية، على أقل من نصف مساحة القطاع، ويبقى معيار نجاحها مرتهنا بتمكينها على الأرض
"المجلة" تنشر تفاصيل مفاوضات الحكومة و "قوات سوريا الديمقراطية" خلال سنة، ومسودة اتفاق دمج "قسد" بالجيش وتعديلات مقترحة في الاعلان الدستوري. كيف انخفض سقف التفاوض؟ كيف تغيرت الوقائع على الأرض بسرعة؟
مصدق بور المقرب من دوائر القرار في إيران، يقول أن واشنطن لا تعرض على طهران تفاوضا حقيقيا، بل تسعى لفرض "شروط المنتصر"، وهو ما تعتبره طهران "استسلاما لا حوارا". زاد ان طهران مستعدة لتسليم اليورانيوم.
هناك أمر يستحق التفكير وهو أن التعديل الدستوري المقترح قد لا يلقى قبولا وترحيبا من قبل الأحزاب السياسية التي تصر على تحييد الإدارة والمال السياسي ومنع كل أشكال التأثير غير المشروع على المسار الانتخابي