في حوار مع "المجلة" يغوص المفكر الفرنسي من أصل إيراني برتراند بادي في الحدث الإيراني، في محاولة لفهم دينامياته الداخلية والخارجية، فأي السيناريوهات أقرب وأي المخاطر أشدّ؟
سيذكر يوم السابع من أكتوبر 2023 كواحد من أهم الأيام في تاريخ الشرق الأوسط. فما بدأ كمحاولة طموحة من "حماس" لتدويل القضية الفلسطينية وشل حركة إسرائيل، حفز بدلا من ذلك أهم تحول في هياكل القوة الإقليمية
بعد موافقة إسرائيل و "حماس" على خطته لغزة وإعلان القاهرة نيتها استضافة مفاوضات حول تفاصيل الخطة، تلوح أمام الرئيس الأميركي ثلاثة خيارات في المرحلة المقبلة:
يتعاظم نفوذ الجماعات المسلحة، والقادة غير الرسميين في القارة السمراء، بقدر ما تضعف الدولة وآلياتها التنظيمية التقليدية. هل تكفي الإجراءات الخطابية المعلنة لمكافحة هذه الظاهرة وتحييد آثارها؟
أعلنت "حماس" موافقتها على خطة ترمب لانهاء حرب غزة، الامر الذي قابله الرئيس الأميركي ودول عدة بدعوة إسرائيل للتوقف عن قصف القطاع "فورا". ما مآلات هذه الخطة ومشروع "اليوم التالي"؟
سوريا التي شكلت أول برلمان لها في عام 1919 والذي كان حينها إحدى التجارب الفريدة في الشرق الأوسط، تتوجه نحو خطوات ونتائج تشكيل البرلمان السوري، وسط توقعات سورية يسودها التفاؤل الحذر والغضب
اعتبرت الصحافة الإيرانية أن "خطة ترمب تلبي طموحات إسرائيل، التي عجزت عن تحقيقها من خلال الحرب"، مع تلويح بأنها "مرحلة أولى من مراحل تحقيق إسرائيل الكبرى"، وكل ذلك يتضمن دعوة ضمنية لـ"حماس" لرفضها
ترمب شخصية مثيرة للجدل وسيبقى مادة للكتابة والتحليل السياسي لفترة طويلة. من المرجح أن تقوى "الترمبية" بعده، خصوصا اذا رشح "الحزب الجمهوري" نائبه فانس لخلافته في انتخابات 2028. لكن ماهو ارثه؟
رغم الترحيب الذي حظيت به الحكومة السورية في نيويورك، فإن محاولات عرقلة رفع العقوبات بشكل كامل ألقت بظلالها على مساعي دمشق لإحكام شرعيتها والسعي إلى تقارب أوسع مع المجتمع الدولي