في حوار مع "المجلة" يغوص المفكر الفرنسي من أصل إيراني برتراند بادي في الحدث الإيراني، في محاولة لفهم دينامياته الداخلية والخارجية، فأي السيناريوهات أقرب وأي المخاطر أشدّ؟
هل تعاقب الحكومات وكثرتها يهدد مسار تنفيذ الأجندات الاقتصادية والمخططات التنموية والقيام بالإصلاحات السياسية والاجتماعية العميقة التي تندرج في إطار بناء الجزائر الجديدة؟
تكمن المعضلة الكبرى التي تواجه ليبيا في كيفية الانتقال من واقع تهيمن عليه نخب مترسخة قادرة على إفشال أي مسار انتخابي، إلى شكل من القيادة الشرعية التي تحظى بتأييد شعبي واسع
قضية معقدة تتقاطع فيها تحديات قانونية ودستورية وأخلاقية، وعلى الرغم من فوائدها الاقتصادية المحتملة، فإن مخاطرها على حقوق السجناء، وسيادة الدولة، وتضارب المصالح تجعل منها خيارا محفوفا بالمخاطر
لم يطرح المشروع مسارا واضحا لقيام دولة فلسطينية. اكتفى بالاعتراف بها كـ"طموح للشعب الفلسطيني" مع إمكانية تهيئة الظروف مستقبلا. ما أهم بنود خطة ترمب؟ ما مواقف إسرائيل و"حماس" والدول العربية والإسلامية؟
يمثل الانسحاب من المحكمة الجنائية الدولية، إعادة تأكيد على حق الدول في صياغة مفهومها الخاص للعدالة بعد عقود شعرت خلالها بأنها مجرد موضوعات للقانون الدولي، وليست أطرافا متكافئة فيه
مرت فكرة إقامة الدولة الفلسطينية بحقب متعددة عبر العقود المنصرمة، وبعد "اليوم التالي" لحرب غزة، سيجد الفلسطينيون أنفسهم أمام حقبة جديدة في تاريخهم الوجودي، لكنه من المبكر التكهن بطبيعة المرحلة المقبلة
ليس غريبا عدم إصغاء الطبقة الحاكمة إلى الناس، ولامبالاتها في تكرار شعاراتها واستمرارها بالفساد والسطو على المال العام، ما دام النفط هو شريان الاقتصاد، وهذا منطق يفرض نفسه في الانتخابات
أكثر من عملية نوعية نفذها الجيش اللبناني في الأسابيع الماضية ضد تجار الكبتاغون، في مناطق كان يمنع عليه الدخول إليها سابقا، فهل رفع "حزب الله" الغطاء عن تجار المخدرات؟