اخترنا الجوف قصة غلاف "المجلة" هذا الأسبوع، لأهميتها الاستراتيجية في الضغط على صنعاء العاصمة، وصعدة معقل الجماعة، وحماية مأرب، ودور قبائلها في تغيير موازين الحرب مع الحوثيين
ماذا لو استمرت حرب غزة وقتا طويلا رغم الهدن وتبادل الأسرى؟ ما التداعيات الإقليمية في الشرق الأوسط؟ ما مصير التسويات، و"قواعد الاشتباك"؟ قصة غلاف "المجلة" لشهر ديسمبر/كانون الأول، تتناول هذه التساؤلات
الحديث عن استمرار الحرب لأشهر في السنة المقبلة، يفتح الباب أمام تدحرج التوتر إلى الساحات الأخرى في الشرق الأوسط، والخروج عن "قواعد الاشتباك" في مناطق تنتشر فيها قوات أميركية وميليشيات إيرانية
روى أسرى وأسيرات الذين أفرج عنهم خلال الدفعات السبع روايات مختلفة عن تجاربهم الخاصة في السجون. لكن ثمة نقاطا مشتركة رواها من تحدث إلى "المجلة" عن الفترة التي تلت السابع من أكتوبر/تشرين الأول
يقع لبنان في دائرة مفتوحة من المجانية تجعله يتحرك بالضد من كل المسارات القائمة في المنطقة والعالم، بحيث لا يمكن لأي حدث مهما كان أن يشكل خرقا في بنية اللاجدوى التي يغرق فيها
تجسد أحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول وما تلاها من هجمات على غزة بجلاء تعريف آينشتاين للجنون. وها هم المتربعون على مواقع السلطة حاليا يصرون على تكرار الأفعال عينها، وهم يأملون نتيجة مختلفة
أم تركت طفلها الخديج في المستشفى لمصيره ونزحت جنوبا، طفلة فقدت عائلتها بأكملها وما بقي لها أحد... أطفال مرضى لم يأت أحد لاستقابلهم في رفح، وطفل مجهول الهوية متروك على شجرة؛ هذه عينة من قصص أطفال غزة
الشيء اليقيني فقط أن إسرائيل تلقت ضربة في الصميم، وأن الفلسطينيين مكشوفون إزاء إسرائيل في حربها الوحشية عليهم، فيما هم يجهدون للصمود ما أمكن في أرضهم، لتفويت نكبة أخرى
الانتخابات المقبلة هي الثالثة منذ تغيير النظام السياسي، وقد تأخرت كثيرا عن موعدها الدستوري، لكن ليس تغيير موعدها هو المهم، وإنما تغيير الجبهات السياسية بين من يدعو إلى المقاطعة ومن يدافع عن إجرائها...