الجمهوريون إذ يعيدون النظر في الولاء المطلق لترمب

فيما يعيد الحزب الجمهوري حساباته ويخطط لخوض الانتخابات الرئاسية 2028، قد يجد أن ترمب نفسه أصبح عقبة أمام وضع برنامج جديد يتلافى فيه الخسائر

طارق راشد