أصبحت التكنولوجيا الإسرائيلية جزءًا من البنية الأميركية مرور بـ"آبل" وصولا إلى "أمازون" و"غوغل". ربما لا تكون أكبر إنجازات إسرائيل التكنولوجية هي المنتجات التي تحمل اسمها، بل تلك التي لا تحمله. كيف؟
كشفت قمة "السبع الكبار" في فرنسا عن تحوّل الذكاء الاصطناعي إلى ساحة صراع سيادي، تتنافس فيها أميركا وأوروبا والشركات الكبرى على النماذج المتقدمة وقواعد الوصول ومستقبل القوة الرقمية.
تتجه العلاقة نحو تباعد محسوب، بعدما أصبحت الرقائق والبيانات والذكاء الاصطناعي جزءاً من حسابات الأمن القومي، وسط تراجع الثقة وصعود انقسام تكنولوجي يعيد تشكيل خريطة الابتكار العالمية
تبدو مرحلة تيم كوك وكأنها وصلت إلى نهايتها الطبيعية وهي مرحلة حوّلت "آبل" إلى إمبراطورية مالية وتشغيلية غير مسبوقة. أما المرحلة الجديدة، فستبدأ مع مدير تنفيذي مطالب بأن يجيب عن أسئلة مختلفة
الهاتف الذكي الذي تهيمن عليه ثنائية "آبل–أندرويد" منذ عقدين، مهدد من شركات تطور أجهزة بديلة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، مثل النظارات الذكية والمساعدات الصوتية المتقدمة، ما يكسر هيمنة الشاشات التقليدية