بعد أكثر من 50 عاما على آخر رحلة مأهولة للقمر، انطلق أربعة رواد، من منصة "أبولو" في رحلة لــ 10 أيام لمدار القمر، تمهيدا للعودة لسطحه بـ 2028، قبل الصين التي تخطط لإرسال رواد فضاء إلى القمر في 2030.
تعتمد الصناعة الفضائية على نموذج "الاستخدام لمرة واحدة" سواء في الصواريخ أو الأقمار الصناعية أو المركبات، وهو نموذج لم يعد قابلا للاستمرار بيئيا أو اقتصاديا
إذا نجحت "غوغل"، فسيتحول الفضاء إلى المصنع الأعظم والمختبر الأنقى ومصدر الطاقة للذكاء الاصطناعي.والطريق طويل ومليء بالتحديات. لكن للمرة الأولى لم يعد السؤال: هل يمكن تحقيق ذلك؟ بل أصبح: من يصل أولا؟
كيف تتحول الملاجئ الطبيعية التي صنعتها البراكين قبل ملايين السنين دروعا واقية ومستودعات موارد للمستعمرات البشرية المستقبلية على القمر والمريخ، عبر بعثات روبوتية تعاونية تكسر حواجز الخطر وتفتح الطريق
يُعرف الرئيس دونالد ترمب بولعه بالمشاريع العملاقة، ليس فقط كوسيلة لتعزيز القدرات الوطنية بل كجزء من نهجه الإداري القائم على التسويق السياسي وإثارة الرأي العام. فهل ينجح في إكمال حلمه الدفاعي؟