ارتفعت تكاليف الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران لتبلغ نحو مليار دولار يوميا لواشنطن و320 مليونا لتل أبيب. ومع الخسائر الهائلة لطهران، تتحول المواجهة إلى حرب طاقة واقتصاد تمتد آثارها إلى العالم.
ليس مضيق هرمز مجرد ممر مائي ضيق، بل شريان تتقاطع عنده السياسة والاقتصاد والطاقة والأمن العالمي، كل توتر فيه يتحول سريعا إلى موجة تضرب البورصات والأسواق العالمية وترفع تكلفة الاستقرار للجميع.
رهان "حزب الله" على تعويض الردع المتهافت في لبنان بالردع المتفاوت في إيران هو مخاطرة موصوفة بالنظر إلى موازين القوى الحالية في المواجهة، بحيث إن منسوب الردع الإيراني في تراجع مستمر منذ بدء الحرب
الحروب الأميركية منذ فيتنام حتى العراق وإيران كشفت أكاذيب حكومية وتضليلا للرأي العام، ما أدى لتآكل ثقة الأميركيين بإداراتهم، فتجاهل الرؤساء للحقيقة باسم الأمن القومي يخلف أضرارا طويلة المدى
تعوّل الصين كثيراً على علاقاتها مع دول الخليج العربية، وقد لعب العدوان الإيراني على تلك الدول دوراً في كبح أي تفكير لدى البعض في بكين لترك واشنطن تغرق في وحول المستنقع الإيراني
إفراط باستخدام مصطلح "الحرب العالمية الثالثة" في النقاشات السياسية والإعلامية. ورغم خطورة الحرب في الشرق الأوسط والغزو الروسي لأوكرانيا، فإنهما يظلان صراعين إقليميين لا يستوفيان شروط الحرب العالمية.
علمت تجربة السنوات الماضية القاهرة أن طهران لا تريد أن تتألم وحدها أو بصمت. وخلال تلك السنوات نفسها، استخدمت إيران وكلاءها في المنطقة لإلحاق الأذى بدول أخرى، من بينها مصر
لبنان لن يعرف سلاما ما لم يتحرك لنزع سلاح "حزب الله" ووضع حد للاحتلال الإيراني للدولة. وكما قال المبعوث الأميركي الخاص توم باراك: "كفوا عن هذا الهراء. إذا لم يكن هناك فعل حقيقي، فلا جدوى من الأمر"