تستهدف الحرب الإسرائيلية على غزة البشر وكل مقومات الحياة المدنية، والمعالم الحضارية والثقافية لقطاع غزة من مدارس ومستشفيات ومقرّات حكومية وأسواق ودور عبادة
تحولت الاحتجاجات المناوئة لحكومة نتنياهو إلى نشاط سياسي أسبوعي بعد فترة من السكون في أعقاب هجمات 7 أكتوبر، وانضمت عائلات الرهائن إلى الدعوات المطالبة بإقالة رئيس الوزراء
اغتيال زاهدي هو محطة في الصراع الإسرائيلي الإيراني المفتوح والذي لا توجد أدنى مؤشرات على احتمال إقفاله في الأمد المنظور، ولذلك فإن هذا الاغتيال ليس نهاية حدث بل بدايته
لم يكن الدور الذي لعبته واشنطن في تأمين قرار وقف إطلاق النار التغير المهم الوحيد الذي حدث في النظرة المؤسسية الأميركية فيما يتعلق بالمسألة الإسرائيلية- الفلسطينية
تقع على عاتق الولايات المتحدة مسؤولية كبيرة في استخدام النظام الدولي ونفوذها للضغط على إسرائيل بهدف حملها على الاستجابة للمطالبات العالمية لإنهاء الحرب في غزة وحل الصراع الفلسطيني الأكبر
مع استهداف إسرائيل القنصلية الإيرانية في العاصمة السورية ومقتل قادة في "الحرس الثوري"، لم يعد ثمة وجود لأي "خطوط حمراء" فيما يتعلق بالهجمات الإسرائيلية في سوريا
أعادت حرب غزة إلى الواجهة مفهوم الخدمة العسكرية الإلزامية والتساوي في "تقاسم الأعباء"، ويهدد حاخامات بالتحريض على الهجرة الجماعية إذا فُرضت الخدمة على "اليهود المتشددين"