رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت في حوار مع "المجلة" حول الحرب العبثية في غزة، وخطورة اليمين المتطرف، ولماذا يعتقد أنه يجب إقالة نتنياهو في أسرع وقت ممكن
يصعب على أنصار إسرائيل التقليديين من الجمهوريين ومنتقديها الحاليين من الديمقراطيين، فضلا عن الساسة والصحافيين في إسرائيل، تجاهل تصريحات جريئة لشخصية سياسية ذات مصداقية عالية مثل شومر
تدير إيران حسابات معقدة لعملية "إسناد غزة" بحيث لا ترتب عليها مخاطر مباشرة، وفي الوقت نفسه تتيح لها تقليص الفجوة بين خطابها الداعم للفلسطينيين وبين عدم استعدادها لتحمل أي عبء مباشر من الحرب ضدهم
تتزايد الدلائل على تباعد المواقف بين الرئيس الأميركي وبين رئيس الوزراء الإسرائيلي من خلال تصريحات بايدن عن "خط أحمر" في رفح وإصراره على إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة
ردد رئيس الجيش الإسرائيلي السابق في أول تعليقاته بعد انضمامه إلى حكومة الحرب، الخطاب المتشدد لنتنياهو ازاء "حماس"، وقال أن هذه الحكومة مستعدة لـ "محو هذا الشيء المسمى حماس من وجه الأرض"
الفلسطينيون على مفترق طرق، فإما الاندثار نهائيا كجماعة وطنية واحدة وإما الانطلاق نحو التصرف كشعب متماسك تقوده قيادات تليق به وتستطيع صياغة مستقبل أو على الأقل طريق واضح نحو المستقبل
الرغبة الغربية، وبالتحديد الأميركية، لبناء مسار تفاوضي بين إسرائيل و"حزب الله" يطمئنه ويدفعه إلى المناورة إلى أقصى حد ممكن تحت سقف عدم الوصول إلى الحرب الشاملة التي يتجنبها قدر الإمكان