لقد شكلت حرب الأنفاق دائما واحدة من أكثر أشكال القتال فتكا وتعقيدا، وقد فشلت الوسائل المستخدمة للحد من دورها، بما في ذلك طائرات "B-52"، وقاذفات اللهب، والأسلحة الحرارية، والقنابل الخارقة للتحصينات
تقدم احتمال توسع المواجهة بين تل أبيب و"حزب الله" لا يعني أن الحرب واقعة. لكن ذلك لا يعني أن وتيرة المواجهات بين الجانبين ثابتة، خصوصا بعد الهجوم على قاعدة التنف الأميركية
تفاقمت أزمة عشرات آلاف الفلسطينيين الموقوفين عن العمل داخل إسرائيل بعد هجمات 7 أكتوبر، البطالة مستشرية في الضفة الغربية، تراجع الدخل، إسرائيل تهيمن على أموال السلطة والآثار الوخيمة ستظهر بعد الحرب.
حاز اغتيال إسرائيل لقيادات "الحرس الثوري الإيراني" في دمشق على تغطية واسعة في الصحافة الإيرانية: من سرد وقائع الهجمات و"أهمية" المستهدفين، إلى تأكيد ضرورة الرد والتشكيك بموقفي دمشق وموسكو
"حجم" الحرب هو بحد ذاته عامل إرباك ليس على قوة صغيرة مثل "حزب الله" وحسب، بل على اللاعبين الكبار في المعركة سواء الولايات المتحدة أو إيران أو إسرائيل، فكيف سيتصرف الحزب إزاء المعادلات الجديدة؟