في قمة مونتريال، أطلقت كندا والاتحاد الأوروبي "تحالف المستقبل"، في خطوة تهدف الى توسيع التعاون في التجارة والطاقة والتكنولوجيا والدفاع، وسط ضغوط السياسات التجارية الأميركية.
تواجه أوروبا ثلاث أزمات متزامنة: تهديدات روسيا وتراجع الثقة بأميركا، وتباطؤ الاقتصاد والتنافس التكنولوجي، صعود الشعبوية والاحتجاجات الشعبية في فرنسا وإيطاليا وإسبانيا، وسط مخاوف على مستقبل الاتحاد
غالبية البريطانيين يعتبرون الخروج من الاتحاد الأوروبي خاطئا، مع تأييد واسع لعلاقات أوثق وربما إعادة الانضمام، فيما تتعزز العلاقات مع الاتحاد الأوروبي بعد سنوات من بريكست
وتعتبر نتيجة الانتخابات المجرية "استثنائية"، إذ أُزيح زعيمٌ يرمز إلى "الديمقراطية غير الليبرالية"، وهذا النموذج السلمي لانتقال السلطة يمثل نقلة نوعية بعد عقد من بروز مناهضة الليبرالية والشعبوية
تفتقر الدول الأوروبية إلى الرغبة بالانخراط مباشرة في الحرب. تقود فرنسا جهود تشكيل تحالف دولي لحماية الملاحة، لكن ضمن دور دفاعي وبموافقة إيران وإطار أممي.
قبل سنوات قليلة خرج بيتر ماغيار من حزب "فيدس" ليتحول إلى زعيم للمعارضة يهدد حكم أوربان، مدفوعا بالأزمة الاقتصادية، وخطاب الوحدة، وتراجع الثقة بالحكومة، في معركة حددت مستقبل الديمقراطية في المجر
للخسارة عوامل عدة، أبرزها ضعف الأداء الاقتصادي وارتفاع التضخم، وتدهور الخدمات العامة، إضافة لانتشار الفساد. فيما نجحت المعارضة بخطاب إيجابي يركز على الأمل ومحاربة الفساد
في مقابلة حصرية مع "المجلة"، يدعو رئيس وزراء بلجيكا السابق أوروبا إلى تقديم دعم عسكري ودبلوماسي ملموس لدول الخليج العربي، محذرا من انهيار التحالف عبر الأطلسي وخطر أيديولوجيا "إسرائيل الكبرى"