في يونيو الماضي، عندما أمر الرئيس الأميركي هجمات محدودة على البرنامج النووي الإيراني، هلّلت أجزاء من قاعدته، فيما انفجرت أجزاء أخرى غضبا، محذّرة من أن "المحافظين الجدد يختطفون نهج أميركا أولا"
دعمت دول عدة في المنطقة فكرة حصر المحادثات في اليوم الأول بالملف النووي، خشية أن يؤدي إدراج ملفي الصواريخ الباليستية ودعم طهران لحلفائها الإقليميين إلى مأزق تفاوضي ينسف فرص التقدم
مصدق بور المقرب من دوائر القرار في إيران، يقول أن واشنطن لا تعرض على طهران تفاوضا حقيقيا، بل تسعى لفرض "شروط المنتصر"، وهو ما تعتبره طهران "استسلاما لا حوارا". زاد ان طهران مستعدة لتسليم اليورانيوم.
تتوالى ردود الصحافة الإيرانية على البيان، الذي أصدرته "جبهة الإصلاح" والذي دعا إلى الإعلان عن استعداد إيران لوقف تخصيب اليورانيوم بشكل طوعي وإصدار عفو عام
كانت المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا، بين الدول الموقعة قبل 10 سنوات، على الاتفاق النووي الإيراني، الذي ينتهي رسميا في أكتوبر المقبل، رغم أنه لم يعد يطبق فعليا