مع تصاعد وتيرة الحرب، تتفاقم المخاوف من تسجيل حوادث متفرقة بين النازحين والمضيفين، ترفع من منسوب التوتر والتحريض، فهل تستدرك الحكومة خطورة الواقع وتعزز حضورها الأمني لتجنيب البلاد كوارث جديدة؟
لا يصل عدد الأفلام التي قدمتها السينما اللبنانية على امتداد نصف قرن، وتتعرض بشكل مباشر لقضية مفقودات ومفقودي الحرب الأهلية اللبنانية (1975-1990)، إلى العدد الكامل لأصابع اليدين.
ينتمي الروائي اللبناني مازن حيدر إلى جيل من الكتاب الذين يعاينون الذاكرة والواقع من مسافة تأمل هادئة، ويقتربون من الحرب من زواياها الصامتة وآثارها الجانبية.
الخوف من عودة الحرب وعلى امتداد أكثر من ثلاثين عاما، لا يعكس رغبة اللبنانيين الصادقة في تجاوز الحرب فحسب، بل يخفي وراءه في العمق قلقا دفينا من أن الحرب لم تنته فعلا
بعد مرور خمسين عاما على اندلاع الحرب الأهلية، لا يزال لبنان يعاني من تداعيات اقتصادية واجتماعية وخيمة يغذيها الفساد والطائفية، قوضت ما حققه هذا البلد خلال فترات محدودة من الاستقرار وأغرقته في الديون.