كشف الجيش اليمني قبل أيام عن عثوره على جثث عدد من المقاتلين الأفارقة الذين كانوا يقاتلون في صفوف الحوثي، فهل تمّ توريطهم في هذه الحرب أم استغل الحوثي نزعاتهم المتطرفة؟
الحوثيون هم الذين يُراقبون اليوم السماء... تُلاحق مسيرات الجيش الوطني مركباتهم، وتُرصد تحركات مقاتليهم، ثم تصل النيران إلى الأهداف بينما تبقى الكاميرا في الجو لتصور النتيجة
حين تتوقف عجلة الاقتصاد بفعل الحرب، تمتد الخسائر إلى تآكل المؤسسات وتراجع الإنتاج واتساع الفقر. واليمن يجسد هذا المسار، حيث تراكمت سنوات الصراع لتترك اقتصادا يواجه تحديات تمتد إلى ما بعد الحرب.
يتجدد السباق لابتكار طرق بديلة لنقل النفط بعيدا من أحد أهم شرايين الطاقة في العالم. لكن المليارات التي تنفق على خطوط الأنابيب والموانئ لا تغيّر حقيقة أن البدائل أقل قدرة وتتحرك ضمن بيئة أمنية معقدة.
تهديدات الحوثيين للسعودية وتصعيدهم الإقليمي يعكسان ضيق خياراتهم وتراجع الدعم الإيراني، فيما تتصاعد الاستعدادات اليمنية والعربية لمعركة قد تعيدهم إلى المسار السياسي وتنهي سلاحهم