بين طموحات بريطانيا بعد "بريكست" ورغبة الخليج في توسيع شراكاته الاقتصادية، وُلد اتفاق التجارة الحرة الجديد بوصفه رهانا استراتيجيا كبيرا. لكن الطريق إلى المكاسب الفعلية يتطلب خطوات اضافية، ماهي؟
في مناسبة رحيل محمد علي حافظ، أحد رواد الصحافة والإعلام في السعودية والعالم العربي، وأحد مؤسسي "المجلة"، نعيد نشر مقال الناشرين هشام ومحمد علي حافظ في العدد الأول من مجلتنا 1980:
إدارة ترمب تبالغ في الثقة بالقوة، فيما تواجه البلاد انقسامات سياسية واجتماعية. بالمقابل، الصين لم تقترب بعد من تجاوز الاقتصاد الأميركي، رغم تقدمها العسكري والصناعي.
لا تتبنى بكين عقلية اللعبة الصفرية التي تحكم واشنطن. فقد استفادت الصين استفادة هائلة من النظام الدولي القائم على القواعد الذي قادته الولايات المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية
طهران انتقلت إلى المواجهة المفتوحة وباتت أكثر تشدداً بعد الحرب الأخيرة، خصوصا مع صعود شخصيات من "الحرس الثوري" مثل محسن رضائي المقرب من "المرشد" الجديد مجتبى خامنئي.
نحن أمام مشروعين متباينين أيضا، أحدهما قصير النظر ولا يفكر بعواقب الأمور وانعكاساتها مستقبلا، والآخر ينظر للواقع السياسي بعين حصيفة، ورؤية مستقبلية، وإلمام واسع بحيثيات أي قرار يمكن أن يُتخذ
حرص الرئيس الأميركي على الاشادة بنظيره الصيني، واصفاً إياه بـ"القائد العظيم" و"الصديق". وتحدث عن "مستقبل رائع" للعلاقات الثنائية، لكن شي أكد ضرورة أن تبقى العلاقة بينهما قائمة على "الشراكة لا الخصومة"
تفرض تحديات الاقتصاد السوري، من فجوة الدخل والتنمية وضعف القدرة الشرائية وارتفاع الأسعار، تعزيز التعاون العربي المشترك كمدخل للتنمية وتحسين الأجور، مع ضرورة مراجعة سياسات التسعير.
بين أولئك الذين غادروا إيران منذ "الثورة الإسلامية"، أو اولئك الذين دفعوا إلى الهجرة بحثا عن لقمة العيش، أو الطلبة، أو المنفيون السياسيون والثقافيون، طيف واسع من الإيرانيين في الخارج، ما موقفهم؟