يتشكل المشروع الروائي للكاتبة الليبية نجوى بن شتوان عبر الاشتغال على الذاكرة الاجتماعية، وعلى الأسئلة المتصلة بالهوية والهامش والسلطة الرمزية داخل المجتمع.
تأخذنا الكاتبة اللبنانية رنا حايك في روايتها "أشواك حديقة تورينغ" إلى أسئلة الذات والعالم، بطريقة مختلفة تبدو فيها الذات صورة من الآخر، أو أن الآخر هو الذات نفسها.
من قرأ روايتي الأوسترالية شارلوت ماكوناغي، "هجرة" (2020) و"ذات يوم كانت ذئاب" (2021)، لن يتردد في تصنيفها ضمن أبرز الأقلام الروائية التي تتناول اليوم قضايا البيئة وعلاقة الإنسان بالطبيعة.
يعد خافيير ثيركاس أحد أبرز الأصوات السردية في الأدب الإسباني المعاصر، إذ انشغل منذ بداياته بالمنطقة الشائكة التي تتقاطع فيها الذاكرة بالتاريخ، والحقيقة بالخيال، والأخلاق بالسرد.
غالبا ما يختزل فن الترجمة بسؤال الخيانة أو الوفاء. سؤال أشبه بشجرة تحجب غابة هذا الفن التي نادرا ما قصدها القراء، رغم أن الجزء الأكبر من الأعمال الأدبية التي قرأوها إنما وصلتهم عبرها.
لا يمكن الحديث عن تجربة الكاتب الفرنسي آرنو برتينا (1975) السردية دون أن نستحضر انشغاله بالكتابة بوصفها بحثا في هوية متحركة، أي كتابة تنصت إلى الواقع وتعيد تركيبه.