تبدو الصداقة، حين تعبر عقودا كاملة، بيتا لا يعود أصحابه في حاجة إلى تفحص جدرانه. فهم يعرفون الشقوق القديمة، ويحفظون أماكن الأثاث، ويتحركون في الغرف بثقة من يظن أن الزمن منح المكان حصانة.
خلال أيام قليلة، انتقلت رواية الكاتب الكندي من أصل هايتي ثيليسون أوريليان من موقع النجاح الاستثنائي إلى قلب واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدال حول معنى التأليف في زمن الذكاء الاصطناعي.
هناك فكرة لافتة طرحها الفيلسوف الألماني شيلينغ: "قد يكون الفن أرفع من الفلسفة". تبدو العبارة غريبة في البداية، لأننا اعتدنا أن نرى الفلسفة في أعلى مراتب الفكر، فهي التي تسأل عن الحقيقة والوجود…
اشتهر الكاتب ماريو ليفريرو بلقب "كافكا الأوروغواي"، وعرف النجاح، خاصة أواخر حياته، أما الانتشار الأهم فقد حدث بعد وفاته، عبر ترجمته إلى العديد من اللغات.
عاش الكاتب السويدي ستيغ داغرمان 31 عاما فقط، وكتب خلال أقل من عقد أربع روايات وثلاث مسرحيات وعشرات القصص والقصائد، في منجز جعله أحد أبرز أصوات الأدب السويدي في القرن العشرين.