من بين الروايات الذائعة الصيت، التي استكملت مدار المائة عام على صدورها منذ سنة 1926 الحافلة بالمتغيرات الثقافية والسياسية على نحو صاخب، نقف عند ستة عناوين راسخة في ذاكرة السرد العالمية.
من إمارة أوروبية صغيرة تقع بين سويسرا والنمسا، ولا يتجاوز عدد سكانها أربعين ألف نسمة، تحولت ليختنشتاين إلى فضاء سردي واسع في أعمال الكاتب ماتياس أوسبيلت.
ترى القاصة والروائية العراقية رغد السهيل أن لكل مجال أدبي تقاليده الخاصة في الكتابة. ولكن الأهم هو إبداع عمل قادر على فرض نفسه، تاركا أثرا من الصعب أن يمحى.
ما إن يعن في البال معترك البحر روائيّا، حتى تبرق عناوين نصوص عالمية أمست علامات تحيل على متخيل المحيطات وأهوالها، كرواية "موبي ديك" لهرمان ملفيل التي عدّها جيل دولوز التجربة الكبرى لأدب خطوط الانفلات…
عملت الكاتبة الفرنسية آن سير في الظل أربعين سنة قبل أن يصغي إليها العالم: جائزة غونكور للقصة القصيرة عام 2020، ثم القائمة القصيرة لجائزة البوكر الدولية عام 2025.
"ها أنا بعد بضعة أيام أغادر مكتب الجراح متسلحا بعناد روح مزيفة"، يهجس السارد في رواية "اعترافات روح مزيفة" للكاتب الروماني الطليعي إيلاري فورونكا (1903-1946).