في مكتبة واسعة في أي من البلاد العربية، تمتد رفوف الأدب المترجم وفق ترتيب مريح للعين: الأدب الأميركي، من ثم الإسباني، يليه الفرنسي فالإيطالي والألماني والكوري والياباني... وأحيانا ركن صغير لأعمال…
لا يزال الكاتب والروائي علاء الديب حاضرا في الوسط الثقافي المصري، بعد عشر سنوات على رحيله في مثل هذا اليوم، بما أدخله من تجديد أدبي، وبما تركه من إرث ونقدي.
ليس غوستاف فلوبير (1821 – 1880) مجرد واحد من كبار كتاب القرن التاسع عشر، كما يختزل غالبا. و"مدام بوفاري" و"التربية العاطفية"، اللتان يعرف من خلالهما، ليستا أفضل عملين في منجزه الروائي.