تنتقل رواية "بخلاف ما سبق" للكاتب المصري عزت القمحاوي بصاحبها وقارئها الى مسافات ومساحات أبعد تتجاوز الحكايات لتتوقف عند التأمل ومساءلة تجارب الإنسان على اختلافها.
يقدم الكاتب الفرنسي تيموتي زورابيشفيلي نصا بالغ القسوة والجرأة، يضع قارئه منذ الصفحات الأولى داخل منطقة خانقة تتشابك فيها الرغبة مع القسوة، والسلطة مع الإذلال.
في عالم تتشابك فيه الندوب التاريخية بالحروب الراهنة، تبرز الكاتبة المولدوفية باولا إيريزانو، باعتبارها من أهم الأصوات الأدبية الشابة التي أعادت صوغ مفهوم "الشهادة التاريخية" في أوروبا الشرقية.
لا تراهن رواية "أحزان وحيد القرن"، للكاتب الأردني موسى برهومة على تعقيد الحبكة أو كثافة الأحداث، بقدر ما تراهن على سبر أبعاد الشخصية، وتشريح أزمة الإنسان المعاصر.
"حتى إن لم تكن هذه الرواية مكتوبة بشكل سيئ، ولأنها كانت عملا مبكرا جدا، يمكننا أن نقول إنها رواية رسوبية"، بهذه العبارة يلخص جوزيه ساراماغو نظرته إلى النص الذي كتبه وهو في الرابعة والعشرين من عمره.
خمس شخصيات من خلفيات متباينة وطبقات اجتماعية مختلفة يجمعهم حب السينما، يقودهم القدر إلى واحد من المهرجانات السينمائية الجديدة، فتكون فرصة للكشف عن عوالم وكواليس ذلك العالم.