يقوم بناء الرواية على طرح النهاية مباشرة وتجهيل البداية، وتعلن منذ سطرها الأول نوع الكتابة التي سيواجهها القارئ، وهي كتابة لا تتقدم نحو الحادثة، بل تتراجع منها إلى عمق الجرح.
منذ روايتها الأولى "سونورا" (2017)، وصولا إلى "باراديسو 17" الصادرة حديثا في نيويورك عن دار "نوف" العريقة، تبدو الروائية الفلسطينية الأميركية حنة ليليث أسدي وكأنها تكتب الكتاب نفسه.
تصور الكاتبة اللبنانية لنا عبدالرحمن في روايتها الجديدة "ليالي سان دوني" مجموعة من الفنانين واللاجئين والمشردين يسكنون قصرا مهجورا في ضاحية سان دوني الباريسية.
يمنح الكاتب والروائي إسماعيل غزالي المكان المغربي روحا حكائية متفردة، عبر كتابة تنصت إلى التفاصيل المنسية في الجبال والقرى والهوامش البعيدة عن صخب المدن الكبرى.