تمنح الجوائز الأدبية في فرنسا الرواية مكانة تتجاوز الميداليات الرمزية، فهي محرك للنشر، وعنصر أساس في تشكيل قوائم المبيعات ومرجع للإعلام الثقافي في اختيار موضوعات النقاش.
لم يعش الكاتب السعودي أحمد أبو دهمان عابرا للجغرافيا ومعبرا عنها، بقدر ما عاش ذاكرة تمشي حاملة على رأسها قرى كاملة في اللهجات واللغة والأسطورة مسافرة بها نحو العالم.
يعد الروائي والشاعر أحمد الفيتوري من الأسماء المؤثرة في المشهد الثقافي الليبي، صوتا سرد تحولات بلده ووثق تفاصيل حياة مجتمعه على مدى العقود الأربعة الماضية.
في روايته الأخيرة "كائنات المرايا الجميلة، طاب مساؤك" الصادرة عن "دار كلمات" في الشارقة، يواصل أمين صالح اللغة الشعرية والرمزية التي ظهرت في كتاباته السابقة إلى جانب كتابات الكثيرين من كتاب الخليج
منذ طفولته، كان هاجس المشرق حاضرا بقوة عند الكاتب الفرنسي ماتياس إينار، والكتاب الأول الذي استعاره من المكتبة، في سن الثامنة، هو "ألف ليلة وليلة" الذي أسره تماما.
ثمة كتاب يدخلون تاريخ الأدب بكتاب واحد يخلد أسماءهم. وثمة كتاب يحققون الإنجاز نفسه، لكنهم يبقون طويلا في دائرة الظل لأسباب لا تتعلق بقيمة كتابهم الأكيدة، بل بشكله ومضمونه الراديكاليين.
في روايته الجديدة "فيلق الإبل" يحفر الروائي السعودي أحمد السماري في طبقات مطمورة من التاريخ العربي، يستدعي ملامح الصحراء ، حيث يسير الناس والإبل معا في رحلة تتجاوزحدود المعيشة إلى اختبار الوجود.