تسعى الشاعرة والروائية السودانية مناهل فتحي إلى إيجاد لغة شعرية خاصة، بدءا من مجموعتها الشعرية الأولى "أوجاع النساء" الصادرة عام 2004 ومن بعدها مجموعة "وكأنه هو".
بعد عشرين عاما على رحيله، لا يزال نجيب محفوظ، بما تركه من إرث سردي ثري، خصوصا في تصويره الفريد لعالم الحارة المصرية، يثير اهتمام الدارسين والنقاد والقراء على السواء.
يجمع كتاب "غريبان في بغداد: جبرا إبراهيم جبرا وعبد الرحمن منيف" للناقد والباحث العراقي قيس كاظم الجنابي بين قطبين من أقطاب الثقافة العربية، واثنين من ألمع صانعي حداثتها الأدبية والفنية.
من بين الروايات الذائعة الصيت، التي استكملت مدار المائة عام على صدورها منذ سنة 1926 الحافلة بالمتغيرات الثقافية والسياسية على نحو صاخب، نقف عند ستة عناوين راسخة في ذاكرة السرد العالمية.
من إمارة أوروبية صغيرة تقع بين سويسرا والنمسا، ولا يتجاوز عدد سكانها أربعين ألف نسمة، تحولت ليختنشتاين إلى فضاء سردي واسع في أعمال الكاتب ماتياس أوسبيلت.
ترى القاصة والروائية العراقية رغد السهيل أن لكل مجال أدبي تقاليده الخاصة في الكتابة. ولكن الأهم هو إبداع عمل قادر على فرض نفسه، تاركا أثرا من الصعب أن يمحى.