"كل أدب هو اقتحام للحدود"، كتب فرانز كافكا في دفتر يومياته. ضمن هذا الأفق يندرج كتاب الروائية المغربية الفرنكوفونية ليلى سليماني، "اقتحام الحدود"، الصادر حديثا في باريس.
تكتب الكاتبة البرازيلية آنا باولا مايا عن العوالم القاسية التي نادرا ما تجد طريقها إلى الأدب، مثل المسالخ، ومواقع العمل الشاق، والأطراف المنسية للمدن حيث يعيش العمال المهمشون.
في رواية الكاتب الفرنسي لوران غوديه، تغدو نابولي هي العالم السفلي كما في جحيم دانتي، ومنذ البداية ندرك تأرجح العمل بين واقعية سوداء وجنوح تخييلي إلى الفانتازيا.
أهمية الأدب هي في دفعنا إلى سبر أكثر جوانب وجودنا إثارة وقلقا، وفي مساعدتنا على صوغ رؤية عميقة وجديدة لأنفسنا، للآخر، وللعالم الذي نعيش فيه، بماضيه وحاضره ومستقبله.
رحل جان بيار فاي منذ أيام قليلة عن عمر ناهز المئة عام. وبرحيله، يترك في المشهدين الفكري والأدبي الفرنسيين فراغا كبيرا، لأنه ليس كاتبا عظيما فحسب، بل مشغل للغة ومجرب للأشكال.