ماذا بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب تعليق التعريفات الجمركية لمدة 90 يوماً ؟ هل الرسوم مجرد سلاح تفاوضي أم استراتيجيا اقتصادية؟ عصر الحمائية أم المفاوضات الشاقة؟
في وقت فرض الرئيس دونالد ترمب تعريفات جمركية لا تتجاوز 10 في المئة من مبادلاته مع الرباط، هي من بين الأدنى في العالم، أدرج الاتحاد الاوروبي المغرب ضمن لائحة المعنيين بالصراع التجاري العالمي.
شن ترمب هذه المرة حربا على العالم بأسره، وليس الصين فحسب. السؤال اليوم؛ هل سيدفعه تراجع السوق وأسهم الشركات إلى خفض التعريفات، أم أن الإجراءات الانتقامية قد تجعله يتمسك بموقفه ويرفض التراجع؟
محاولة دق إسفين بين الصين وروسيا ليست مجرد خطوة غير عملية، بل هي سوء تقدير جوهري للواقع الجيوسياسي اليوم. وفي لعبة القوى العظمى، نادرا ما تمر مثل هذه الحسابات الخاطئة دون عواقب
دخلت المنافسة التكنولوجية بين الولايات المتحدة والصين مرحلة غير مسبوقة حيث تسعى كلتا الدولتين لتعزيز تفوقهما في مجالات الذكاء الاصطناعي، الحوسبة السحابية، وأشباه الموصلات. فلمن تكون الغلبة؟
مع تصاعد التوترات الجيوسياسية والحروب التجارية، يتسابق المستثمرون والمصارف المركزية للتحوط بالذهب، مما يدفع الأسعار نحو ارتفاعات غير مسبوقة. أسعار الذهب الى أين؟
يتعامل الصينيون بمشاعر مزدوجة مع عودة دونالد ترمب إلى الأبيض. ويرى صناع السياسة في بكين أن بعض سياسات ترمب خصوصا تلك الانعزالية قد تصب لمصلحة الصين في المنافسة الاستراتيجة مع الولايات المتحدة.
ظواهر غريبة ومربكة للاقتصاد العالمي، تلك التي يثيرها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، دفعت العالم بأسره لأن يعيد النظر في مساراته ويضبط إيقاعه، فهل منظمة التجارة العالمية في طريقها الى مقصلة الإعدام؟