تثير حملة الصين الجديدة للسيطرة على الذكاء الاصطناعي التوليدي، تساؤلات عن مستقبل القطاع في البلاد، بما يتجاوز البعد السياسي أيضا، هل تنجح قرارات السلطات كما فعلت مع العملات المشفرة.
كانت الصين معروفة لدى المستهلكين الغربيين بأنها مصنع السلع الرخيصة التي تملأ رفوف المتاجر، هي الآن تنفّذ اختراقا في الغرب لصالح منتجات ذات قيمة مضافة أعلى، بما في ذلك السيارات والرقائق الالكترونية.
لم يتم التوصل حتى الآن إلى أدلة دامغة على وجود خطر واضح ومباشر من تطبيق "تيك توك" في الولايات المتحدة، والحظر ليس سياسة سيئة فحسب، وإنما قرار أجوف أيضا، فهو لن يجعل أميركا أكثر أمانا، بل على العكس.
في العقد المقبل، تنتقل الصين إلى وضع جديد تقدم فيه الأمن على التنمية، التكنولوجيا على الاستهلاك، الطاقة المتجددة على التقليدية، والتقنيات المتقدمة لتعزيز القدرة على الصمود ومواجهة التحديات الأميركية.
أنصتوا عن كثب، يمكنكم سماع المؤثّرين ينوحون. في 13 مارس/آذار، أقر مجلس النواب الأميركي مشروع قانون يمنع متاجر التطبيقات والمؤسسات المزودة لخدمات الإنترنت من توزيع "التطبيقات التي يسيطر عليها خصم…
لا تبدو المؤشرات الاقتصادية الصينية واعدة، والخطط الموضوعة غير مقنعة وأهدافها غير واقعية، والممارسات السابقة غير صالحة في ظل الانكماش الاقتصادي الذي تعاني منه الصين.
أمام ضعف العملة والتحديات الهيكلية الداخلية، دخل الاقتصاد الياباني في مرحلة ركود أسقطت البلاد من موقعها كثالث أكبر قوة اقتصادية عالمية منذ أكثر من عقد، واحتلت المانيا مكانها. ماذا يحصل في طوكيو؟
لا تزال بكين في طور بناء القدرات لتطوير انتشارها العسكري في الخارج، فإلى جانب تطوير علاقاتها الاستراتيجية وشراكاتها تعمل الصين أيضا على تطوير جودة أنظمة الأسلحة البحرية