يشهد العالم تحولا جذريا في اقتصاد الحروب، مع صعود المسيّرات الهجومية كسلاح منخفض التكلفة وعالي التأثير، لم يعد التفوق العسكري يقاس بالقوة النارية وحدها، بل بكلفة الضربة وسرعة الإنتاج والكفاءة.
انتقلت مسيرات الألياف الضوئية من روسيا وأوكرانيا إلى لبنان، متجاوزة التشويش الإلكتروني، لتفرض تهديدا تكتيكيا منخفض التكلفة وتدفع الجيوش لتطوير دفاعات ميدانية جديدة. كيف يمكن مواجهة هذا السلاح الجديد؟
لا تسعى طهران لمضاهاة قوة واشنطن قطعة بقطعة، بل تعتمد على الزوارق السريعة والألغام البحرية والطائرات المسيرة والصواريخ الساحلية ضمن بيئة عمليات ضيقة وحساسة مثل مضيق هرمز.
صندوق استثماري ضخم للبنتاغون، حجمه 200 مليار دولار يمكنه أن يقوّض القاعدة الصناعية الدفاعية، عبر تدخل حكومي واسع، وتمويل أجنبي محتمل ومس قواعد المنافسة. ما علاقته بالأمن القومي؟
سيناريو عسكري محتمل لفتح المضيق بالقوة إذا فشل التفاوض، خطة من ثلاث مراحل بالمقابل تمتلك إيران أدوات متنوعة، من صواريخ ومسيرات وزوارق سريعة وألغام مخفية
بنت كييف نموذجا دفاعيا منخفض التكلفة وغيرت قواعد اعتراض المسيرات لتصبح مرجعا عالميا في مواجهة هجمات الإغراق الجوية. كيف تستفيد دول الشرق الأوسط من هذا السلاح الفعال والرخيص بعد حرب إيران؟
حرب إيران قد تستنزف الذخائر الأميركية وتؤثر في دعم أوكرانيا، لكنها تمنح كييف نفوذاً جديداً بفضل خبرتها في إسقاط المسيّرات الإيرانية، ما قد يعزز موقعها في واشنطن
ترتفع أسهم شركات السلاح عادة مع الحروب بسبب زيادة الإنفاق. لكن ارتفاع التقييمات يجعلانها عرضة للضرائب والقيود السياسية، ما يعني أن الصراعات تدعم أرباحها أحياناً، وتحد منها أيضا
"حائط الدرون" الأوروبي يولد وسط خلافات سياسية وتمويلية ويكشف هشاشة فكرة الدفاع المشترك داخل الاتحاد الأوروبي ومستقبل العلاقات العابرة للأطلسي والتحالف مع أميركا