أعادت أزمة النفط الحالية ذكريات 1973، لكن المقارنة تكشف تحول قوة الخليج من خفض الإمدادات لأهداف سياسية إلى حماية تدفق النفط وإعادة توجيه الشحنات رغم الحرب واضطراب الملاحة.
عندما ارتفعت درجات الحرارة، أصبحت الكهرباء في تونس اختبارا لقدرة اقتصاد أنهكته سنوات الأزمات. شبكة تحت الضغط، وإنتاج متراجع، واعتماد متزايد على الخارج، فيما تتسع فاتورة الطاقة
تخصص الصحافة الإيرانية مساحة واسعة لمتابعة "حرب الناقلات" في الخليج، مع استعادتها لمثيلتها في الثمانينات... بينما هدف طهران الآن هو كسر الحصار البحري الأميركي من خلال توسيع نطاق المواجهة
في سباقٍ يتجاوز أنابيب الغاز، تعيد أوروبا رسم خريطة شركائها بعد تراجع اعتمادها على روسيا. هنا يبرز سؤال جديد: هل تكسب تركيا بوابة الطاقة، أم تنجح إسرائيل بترسيخ موقعها داخل المنظومة الأوروبية الجديدة؟
لم يعد أكبر مستهلك للكهرباء مصهرا للألمنيوم أو مجمعا للبتروكيماويات، إنما مركز بيانات يدرب نماذج الذكاء الاصطناعي. ومع هذا التحول، لم تعد المنافسة تدور حول إنتاج الكهرباء، بل حول قدرة الشبكات.
بينما ينشغل العالم بتحولات السياسة، تتغير خرائط الاقتصاد بهدوء. فآسيا تتحول إلى شريك في بناء المصانع والموانئ ومحطات الطاقة لتكتب مع دول الخليج فصلا جديدا من التعاون الاقتصادي.
بينما كانت الحرب تعصف بممرات الطاقة في الشرق الأوسط، كانت الرباط تعيد حساباتها. فالأزمة التي رفعت تكلفة الواردات قد تفتح أمام المغرب فرصة لإعادة رسم خريطته الغازية
بعد سنوات من الجفاف وتراجع المياه، عاد نهر الفرات بصورة معاكسة. تدفقات غير مسبوقة دفعت سوريا لفتح بوابات السد للمرة الأولى من 30 عاما، في مشهد أعاد المياه إلى قلب معادلات الاقتصاد والسياسة بين البلدين
في وقت تعيد فيه المنطقة رسم أولوياتها الاقتصادية والأمنية، تتجه الرياض والجزائر إلى توسيع مساحات التعاون والشراكة بينهما، مدفوعتين بمصالح متبادلة وطموحات تتجاوز الحسابات التقليدية.