تعتبر القاهرة المزار الرئيس لغالبية العرب القادمين إليها من دول الخليج أو من بلاد الشام أو من شمال أفريقيا. إلا أن نزوح المصريين إليها من مختلف المحافظات، يضغط على بنيتها التحتية ومجتمعها واقتصادها:
وسط التحديات الاقتصادية التي تمر بها مصر نتيجة انخفاض حركة الملاحة عبر قناة السويس بسبب التعديات الحوثية في البحر الأحمر، عاد إلى الواجهة مشروع الازدواج الكامل لمسار القناة بين مؤيد ومشكك في جدواه.
طهران أطلقت 420 صاروخا ومسيرة، وتل أبيب أعلنت "إحباطها" في أول هجوم مباشر من إيران، بخلاف ما كان يحصل بواسطة وكلاء وميليشيات تابعة لها في الإقليم. هل يمكن العودة إلى "حرب الظل" والقواعد السابقة؟
تتزايد المخاوف من تفاقم الأزمة المالية والاقتصادية في مصر مع حرب غزة واستمرار الاعتداءات الحوثية في البحر الأحمر وتداعياتها على قناة السويس مع انخفاض إيرادات الدولار وقيمة الجنيه في السوق السوداء
حين عُيِّن الشاب الفرنسي أندريه ميكيل ملحقا ثقافيا لبلده في القاهرة لم يكن يتوقّع أنّ العرب الذين كان قد بدأ الاهتمام بتاريخهم الثقافي سيزجون به في السجن بتهمة الجاسوسية.
قطعت مصر شوطاً كبيراً في مكننة المعاملات المالية، وتسعى راهنا إلى الافادة المثلى من تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحول إلى المصارف الرقمية والعمل على تحقيق الشمول المالي لتعزيز تنافسيتها داخليا وخارجيا.
تحول القطاع العقاري في مصر إلى ملاذ للادخار والتحوط وحفظ القيمة، مع الانخفاض المستمر لقيمة الجنيه وارتفاع التضخم، وسط توقعات بنمو القطاع يقابلها مخاوف من ضغوط على الدورة الاقتصادية لرأس المال.