لا يزال الكاتب والروائي علاء الديب حاضرا في الوسط الثقافي المصري، بعد عشر سنوات على رحيله في مثل هذا اليوم، بما أدخله من تجديد أدبي، وبما تركه من إرث ونقدي.
في روايتها الأحدث، "الليل في القلب"، لا تكتفي الكاتبة الموريشوسية الفرنسية ناتاشا أبانا بسرد حكاية، بل تشرع في مغامرة أدبية محفوفة بالأخطار الوجودية والفنية
يقتحم الكاتب الجزائري أمين الزاوي في كتابه "رفع الكمامة عن أنفاس الكتابة، أسوار حقل الألغام في الثقافة العربية بكل أجناسها، واضعا إياها في مهب الأسئلة.
تضع رواية "الرجل الذي كان يقرأ الكتب"، للفرنكو مغربي رشيد بنزين، قارئها أمام رهان وجودي لا يبدو أن الواقع يؤيّده، حيث يبرز الأدب صرحا من الكلمات ضد ضجيج العالم.
مصطلح "المؤثرين"، الذي يصاغ عادة على هذا النحو بصيغة الجمع، أصبح يطلق في السنوات الأخيرة على شريحة من الأشخاص الذين يملكون حضورا قويا في المنصات الرقمية.
لطالما عبرت الرواية عن واقع المجتمع، ولا سيما عن الطبقتين الوسطى والفقيرة، وبين هذه وتلك يمثل المثقف بمواقفه وأفكاره وطموحاته ورؤيته المغايرة للمتعارف عليه والسائد.