ما يجري في المدرج أقدم من اللعبة نفسها. إنه تجمع يحول حشدا متفرقا إلى جسد واحد له نبض واحد، يدخله المرء فردا ويخرج منه جزءا، حاملا في حلقه بقايا هتاف ردده دون قصد.
عندما تدق الساعة الثالثة فجرا، يختار ملايين العرب السهر لا للنزهة أو العمل، بل لمتابعة مباراة في كأس العالم. في تلك الساعات، لا تستيقظ الجماهير وحدها، بل يستفيق معها اقتصاد كامل.
تحولت أميركا الشمالية إلى منصة رياضية عملاقة تربط بين 16 مدينة مضيفة في ثلاث دول، مع تدفق المشجعين إلى الملاعب من مكسيكو سيتي في الجنوب إلى فانكوفر في أقصى الشمال لحضور مباريات كأس العالم 2026. وتمتد…
خلف أهداف كأس العالم 2026 وصخب المدرجات، تدور معركة اقتصادية ضخمة في سوق مراهنات قد تتجاوز 50 مليار دولار، وسط جدل متصاعد حول الإدمان والتلاعب بالمباريات.
أطلق تأسيس "الفيفا" في باريس عام 1904 مرحلة جديدة من تنظيم اللعبة وتوحيدها، بعدما فرض الانتشار المتسارع للعبة الحاجة إلى مرجعية دولية تشرف على القواعد والعلاقات بين الاتحادات وتنظم المنافسات الدولية.
تتجاوز مشاركة إيران في مونديال 2026 على الأراضي الأميركية حدود الرياضة، لتغدو جبهة جديدة في حرب السرديات بين البلدين، يوظّف فيها كل طرف الملعب ورقةَ ضغطٍ أقل تكلفة من صواريخ المسيّرات والمفاوضات
48 منتخباً و104 مباريات خلال 39 يوماً في 3 دول. مونديال 2026 أكثر من كرة قدم. إنه مرآة لعالم تتداخل فيه السياسة، الاقتصاد، الثقافة والذكاء الاصطناعي وحضور عربي بـ8 منتخبات، وهدنة أوتصعيد أميركي إيراني