يمكن التنبؤ بحدوث افتراق كبير في النظام الإيراني حال توقف الحرب، فهل ينجح الإصلاحيون في قيادة الدفة وتعديل سلوك إيران وإصلاح ما أفسده "الحرس الثوري" مع الجار الخليجي؟
أعلنت إيران أن الضربات الإيرانية الأخيرة ليست ردا عسكريا عابرا، بل تأسيس لعقيدة استراتيجية جديدة تقضي بأن أي استهداف لـ"محور المقاومة" يستوجب ردا يتخطى الحدود الجغرافية
السردية السائدة التي تعتبر استضافة أميركا لكأس العالم 2026 ضمانةً لاستمرار الهدنة مع إيران طوال فترة البطولة مبالغ فيها لسببين: كرة القدم في أميركا، وترمب ذاته
من الواضح أن الرئيس ترمب لا يزال يفضل الدبلوماسية، رغم جولة التصعيد الأخيرة، ورغم أن إسرائيل نجحت في تأمين هامش مناورة، ربما على حساب العلاقة الإسرائيلية-الأميركية
أجرت روسيا مناورات نووية غير مسبوقة في مايو 2026، في رسائل متعددة الاتجاهات تستهدف "الناتو" وأوروبا وأوكرانيا، في سياق تفكك منظومة الحد من التسلح وتصاعد التوترات الدولية، وسط غياب أي أفق للتسوية في حر
سقوط قلعة الشقيف يتجاوز البعد العسكري ليعكس صراعا أوسع على مستقبل الجنوب اللبناني، ودور الدولة، وسلاح "حزب الله"، وسط تقدم إسرائيلي، وانقسامات متزايدة داخل البيئة الجنوبية نفسها
لم يمتلك راؤول كاسترو كاريزما شقيقه فيدل، لكنه بنى الجيش والمؤسسات التي ضمنت بقاء الثورة والدولة الكوبية، وقاد انتقالها عبر الأزمات والإصلاحات من دون التخلي عن احتكار السلطة