قبل سنوات قليلة خرج بيتر ماغيار من حزب "فيدس" ليتحول إلى زعيم للمعارضة يهدد حكم أوربان، مدفوعا بالأزمة الاقتصادية، وخطاب الوحدة، وتراجع الثقة بالحكومة، في معركة حددت مستقبل الديمقراطية في المجر
للخسارة عوامل عدة، أبرزها ضعف الأداء الاقتصادي وارتفاع التضخم، وتدهور الخدمات العامة، إضافة لانتشار الفساد. فيما نجحت المعارضة بخطاب إيجابي يركز على الأمل ومحاربة الفساد
تحول لافت في سياسة إسرائيل الأوروبية، إقامة علاقات أوثق مع أحزاب اليمين المتطرف رغم تاريخ بعضها المعادي لليهود. دعم بدافع عداء مشترك للمؤسسات الدولية وتشدد قومي، واعتبار الهجرة خطرا على تأييد إسرائيل.
ولطالما اعتبر بنيامين نتنياهو نفسه الاستثناء الوحيد في السياسة الإسرائيلية والرجل الذي لا يُسقط، لكنّ المحاكمة التي تلاحقه منذ سنوات، تكشف أن إسرائيل تقف اليوم أمام اختبار تاريخي
من برلين إلى أثينا، ومن واشنطن إلى بروكسل، يبدو أن العالم يدخل مرحلة جديدة من "الاستقطاب الأيديولوجي" الذي يعيد إلى الأذهان شعارات الحرب الباردة، ولكن بأدوات القرن الحادي والعشرين
تواجه الديمقراطية الأميركية والوحدة الوطنية اليوم أقسى اختبار لها منذ اندلاع الحرب الأهلية قبل 175 عاما، في ظل تحديات تهدد قدرة المجتمع الأميركي على صون حرية التعبير والحد من تصاعد العنف السياسي