يقدّم روبرت لو نفسه زعيماً لأقصى اليمين البريطاني، عبر برنامج يقوم على الترحيل الجماعي للمهاجرين غير القانونيين، بمن فيهم النساء والأطفال، وتقييد الهجرة القانونية، وحظر الذبح الحلال والكوشر
من ميلي إلى بوكيلي وكاست ونوبوا وبولسونارو، تتقاطع تجارب اليمين الجديد في أميركا اللاتينية حول الأمن وقوة السلطة التنفيذية، من دون أن تشكل عقدة سياسية موحدة
بعد مرور عشر سنوات على نجاح "حركة بريكست" وصعود ترمب، ما تزال آثارها حاضرة بقوة اليوم، في سعي القائمين بها لتشكيل نموذج دولي جديد يؤكد على الهرمية والصراع بدلاً من التعاون والتشابه
جدل أثارته حملة دعائية أطلقتها "ستاربكس كوريا" في ذكرى "انتفاضة غوانغجو" عام 1980، بعدما تضمنت إشارات اعتبرها كثيرون سخرية من ضحايا الحركة الديمقراطية الذين قُتلوا خلال قمع عسكري دموي
قبل سنوات قليلة خرج بيتر ماغيار من حزب "فيدس" ليتحول إلى زعيم للمعارضة يهدد حكم أوربان، مدفوعا بالأزمة الاقتصادية، وخطاب الوحدة، وتراجع الثقة بالحكومة، في معركة حددت مستقبل الديمقراطية في المجر
للخسارة عوامل عدة، أبرزها ضعف الأداء الاقتصادي وارتفاع التضخم، وتدهور الخدمات العامة، إضافة لانتشار الفساد. فيما نجحت المعارضة بخطاب إيجابي يركز على الأمل ومحاربة الفساد
تحول لافت في سياسة إسرائيل الأوروبية، إقامة علاقات أوثق مع أحزاب اليمين المتطرف رغم تاريخ بعضها المعادي لليهود. دعم بدافع عداء مشترك للمؤسسات الدولية وتشدد قومي، واعتبار الهجرة خطرا على تأييد إسرائيل.