تحول لافت في سياسة إسرائيل الأوروبية، إقامة علاقات أوثق مع أحزاب اليمين المتطرف رغم تاريخ بعضها المعادي لليهود. دعم بدافع عداء مشترك للمؤسسات الدولية وتشدد قومي، واعتبار الهجرة خطرا على تأييد إسرائيل.
ولطالما اعتبر بنيامين نتنياهو نفسه الاستثناء الوحيد في السياسة الإسرائيلية والرجل الذي لا يُسقط، لكنّ المحاكمة التي تلاحقه منذ سنوات، تكشف أن إسرائيل تقف اليوم أمام اختبار تاريخي
من برلين إلى أثينا، ومن واشنطن إلى بروكسل، يبدو أن العالم يدخل مرحلة جديدة من "الاستقطاب الأيديولوجي" الذي يعيد إلى الأذهان شعارات الحرب الباردة، ولكن بأدوات القرن الحادي والعشرين
تواجه الديمقراطية الأميركية والوحدة الوطنية اليوم أقسى اختبار لها منذ اندلاع الحرب الأهلية قبل 175 عاما، في ظل تحديات تهدد قدرة المجتمع الأميركي على صون حرية التعبير والحد من تصاعد العنف السياسي
أعلام كثيرة ظهرت فجأة في شوارع بريطانيا، لكنها تبدو للوهلة الأولى مجرد تعبير بريء عن رضا ذاتي لا يضير أحدا لكن الأعلام ليست بالبساطة التي توحي بها مظاهرها
بخلاف الرئاسات الأميركية السابقة، الجمهورية والديمقراطية، تغيب قضايا حقوق الإنسان على نحو لافت في السياسة الخارجية الأميركية في عهد إدارة الرئيس دونالد ترمب (كان الأمر هكذا أيضا في ظل رئاسة ترمب…