إسرائيل تسعى لتهجير ربع سكان لبنان، بينما تواصل قصفها وتدميرها في الجنوب وضاحية بيروت والبقاع، أما لبنان الدولة ففي شبه عزلة دولية، تخرقها مبادرة باريس التي لم تتخل عن مستعمرتها المشرقية القديمة
تماهت أولويات الحملة الأميركية مع تلك الإسرائيلية لتنتقل من تفريغ البرنامج النووي الإيراني إلى تفكيك البرامج الصاروخية وقطع شرايين الدعم الإيراني لجماعات المقاومة، ما يعني استسلاما إيرانيا كاملا تأباه
في يونيو الماضي، عندما أمر الرئيس الأميركي هجمات محدودة على البرنامج النووي الإيراني، هلّلت أجزاء من قاعدته، فيما انفجرت أجزاء أخرى غضبا، محذّرة من أن "المحافظين الجدد يختطفون نهج أميركا أولا"
تتجه الأنظار الى لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن في 29 ديسمبر/كانون الأول، وجهود واشنطن لردم الفجوة بين سوريا وإسرائيل وتوقيع اتفاق أمني بينهما
في زمن تحدد فيه الدقة والقدرات الشبحية نتائج المعارك، حتى قنبلة واحدة قد تصنع فارقا. والسؤال الآن: هل ستبقى في لبنان، أم تتحول إلى مخطط لأسلحة تُستخدم ضد أميركا؟
"العزلة السياسية" التي يُتوقع أن تدخل فيها إسرائيل، ليست مجرد إعلان سياسي، إنها... تنتشر كالنار في الهشيم... وتؤثر في الاقتصاد والثقافة والعلوم والمجال الأكاديمي والرياضة والسياحة
لقد أعادت نتائج الحرب تعريف مفهوم الردع في الشرق الأوسط كله، فلم يعد الردع يعني منع الحرب، بل إدارة تكلفتها، ولم تعد القوة تُقاس بالسلاح فقط، بل بالإعلام والاقتصاد والرأي العام
بعد موافقة إسرائيل و "حماس" على خطته لغزة وإعلان القاهرة نيتها استضافة مفاوضات حول تفاصيل الخطة، تلوح أمام الرئيس الأميركي ثلاثة خيارات في المرحلة المقبلة: