أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، الاثنين، عزمه الاستقالة، وحرصه على انتقال سلس للسلطة، بعد عودة آندي بورنهام، عمدة مانشستر السابق، للبرلمان وتحديه زعامة حزب العمال تمهيداً للوصول لرئاسة الحكومة
على مر السنين، بدا الجدل رفيقا دائما لفاراج لا يكاد يفارقه. ومع ذلك، من المرجح أن يبقى في قلب المشهد السياسي، بعدما أصبح حزبه الجديد عقبة كبيرة أمام "العمال" و"المحافظين"
غالبية البريطانيين يعتبرون الخروج من الاتحاد الأوروبي خاطئا، مع تأييد واسع لعلاقات أوثق وربما إعادة الانضمام، فيما تتعزز العلاقات مع الاتحاد الأوروبي بعد سنوات من بريكست
لن تكون انتخابات مايو المحلية على الأرجح مجرد تحذير اعتيادي في منتصف العهد؛ فاستطلاعات الرأي تلمّح إلى أنها قد تكون ضربة وجودية لحزب العمال الحاكم لا جرس إنذار
تساؤلات جدية تطرح الآن حول ما إذا كان ستارمر قادرا على البقاء في منصب رئيس الوزراء، ولا سيما أن التوقعات تشير إلى أن "حزب العمال" سيتكبد خسائر فادحة في الانتخابات المحلية الشهر المقبل
تمثل موازنة المملكة المتحدة الجديدة تحولا بعد أعوام التقشف: دعم للأسر، وتمويل للصحة، ولا مركزية تمنح المدن قوة أكبر. ضرائب جديدة، وخطوات لخفض الفقر وتحسين المعيشة، فهل يشعر البريطانيون بالتغيير قريبا؟
بعد مؤتمري حزبي العمال والمحافظين، لا تبدو قيادة كير ستارمر أحسن أحوالها. المحافظون الذين لم يقدموا جديدا في مؤتمرهم لن يكونوا بديل ستارمر الذي تتحضر شخصيتان من اليمين واليسار لخلافته
مواجهة الاضطرابات التي اندلعت في أواخر يوليو عقب مقتل ثلاثة أطفال في مدرسة ببلدة ساوثبورت الشمالية، بعد فترة وجيزة من تولي كير ستارمر رئاسة الحكومة يمثل تحديا كبيرا لحكومة حزب "العمال" الجديدة