تبحث دول أوروبية بشكل سري خططا دفاعية بديلة لحلف "الناتو"، بعد إلغاء واشنطن نشر قوات مدرعة في بولندا وسحب آلاف الجنود من ألمانيا، وتقليص أنظمة دفاعية مخصصة لأوروبا
شراكة غير متكافئة. هكذا يمكن وصف العلاقات الروسية-الصينية في الوقت الحالي، وتسعى موسكو إلى حل ملفات اقتصادية وكذلك ملفات تتعلق بالسلاح والقدرات العسكرية.
تتحول قضية الحرب العالمية الثانية، على نحو متزايد، إلى ميدان مواجهة جيوسياسية، إذ باتت قراءة الماضي تتأثر مباشرة بحسابات الدول ومصالحها، ولذلك يأخذ احتفاء موسكو بـ"يوم النصر" هذا العام معنى خاصا
تثير التطورات الأمنية اللافتة في مالي الكثير من التساؤلات حول طبيعة التنظيمات الناشطة في هذا البلد ومستقبل المجلس العسكري الحاكم والسيناريوهات المستقبلية المحتملة
يعِد باشينيان بتحسين العلاقات مع أذربيجان وتركيا، وتعزيز الروابط مع الغرب، وإنعاش الاقتصاد أما سياسات خصومه، فتشير إلى مستقبل يقوم على استمرار الصراع مع دول الجوار وتوثيق العلاقات مع روسيا
انتقلت مسيرات الألياف الضوئية من روسيا وأوكرانيا إلى لبنان، متجاوزة التشويش الإلكتروني، لتفرض تهديدا تكتيكيا منخفض التكلفة وتدفع الجيوش لتطوير دفاعات ميدانية جديدة. كيف يمكن مواجهة هذا السلاح الجديد؟
لم تعد الحرب في أوكرانيا مجرد صراع تقليدي، بل تحولت إلى مختبر مفتوح لتجريب تكنولوجيا عسكرية متقدمة قد تعيد تعريف مفهوم القتال نفسه. كيف سيؤثر هذا بالحروب المستقبلية؟