بعد عقد من التفاوض المتعثر، تصعّد إثيوبيا خطابها بالإعلان عن "سيطرة كاملة" على تدفق النيل وخطط لثلاثة سدود جديدة على النيل الأزرق، فترد مصر بتصعيد أكثر حدة عن خطوطها الحمراء المائية
يبدو أن القاهرة، من خلال اضطلاعها بدور الوسيط بين واشنطن وأسمرة، تسعى إلى كسب دعم الولايات المتحدة في صراع النفوذ الدائر في القرن الأفريقي والبحر الأحمر، كيف ذلك؟
يدعو هذا الواقع الجديد إلى التفكير في إمكانية أن يلهم البلدين إلى نهج جديد في التعامل، يتحول معه سد الطاقة الكهرومائية إلى مصدر للتعاون بدلا من كونه أساسا للنزاع
بعد التدشين الرسمي لسد النهضة الإثيوبي، لا تزال مصر والسودان في انتظار تجاوب أديس أبابا لإبرام اتفاق ثلاثي طال انتظاره منذ عشر سنوات، تتجاهله إثيوبيا، ويثير المخاوف والشكوك حول تأثير السد على حصتيهما.
القاهرة: فتح تقرير المساهمات الوطنية المحدث، وهو تقرير حكومي مصري مقدم إلى سكرتارية الأمم المتحدة لتغير المناخ، والذي أكد على انخفاض حصة الفرد في مصر من المياه سنويا إلى 390 متر مكعب بحلول عام 2050،…
القاهرة: محمد عبد الرءوف
تواصل مصر تكثيف تحركاتها على الساحة الأفريقية في مختلف المجالات، بهدف حشد رأي عام مؤيد لها في قضية سد النهضة الذي تبنيه إثيوبيا على نهر النيل، وترى مصر أنه سينتقص من…