"المجلة" تنشر نص الورقة وتتضمن تشكيل "حكومة تكنوقراط غير فصائلية لإدارة قطاع غزة والضفة الغربية"، وتخلي "حماس" عن الحكم، مقابل وقف كامل لإطلاق النار، ورعاية أميركية– مصرية– قطرية
الرياض متمسكة بوقف حرب غزة، وواشنطن مرتبكة؛ فهي لا تريد للحرب أن تتوسع، لأن ذلك سيضعها أمام خيارين: المشاركة في الحرب بشكل مباشر إلى جانب إسرائيل، أو ترك إسرائيل وحدها
إن عدم تعاطف القسم الأكبر من الشعب الإيراني مع الغزيين والقضية الفلسطينية بشكل عام، ليس وليد الفراغ، ثمة أسباب كثيرة تجمعت لتشكله، منها الوجيه ومنها المتحامل
رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق وزعيم المعارضة يتحدث لـ"المجلة"عن عدد من القضايا المثارة حاليا، ومنها الدولة الفلسطينية المرتجاة، واليمين المتطرف الصاعد في إسرائيل وحرب غزة والدولة الفلسطينية
تحقيق ميداني لـ "المجلة" من القدس وبيت لحم ورام الله ومستوطنات في الضفة الغربية، يختبر ترجمة كلمة "التعايش" على الارض ومعاني اليأس... والكذبة الكبرى للاحتلال العسكري "المؤقت"
تتعدد خيارات مصر لمقاومة تهجير إسرائيل لفلسطينيي غزة إلى سيناء، وسط دعوات للقيام بعمل عسكري مصري لإنشاء منطقة عازلة جنوبي القطاع؛ وهو ما يفتح الباب أمام انهيار "معاهدة السلام"
يستغل نتنياهو الأجواء الحربية الراهنة ليس لتلافي تبعات ما تعرضت له إسرائيل في ظل رئاسته للحكومة، فقط، وإنما لتصفية حسابه، أيضا، مع اتفاق أوسلو، وشطب الكيان السياسي للفلسطينيين