على امتداد البحر الأحمر والقرن الأفريقي، لا تتجاور الأزمات كما توحي الخريطة، بل تتشابك وتتعاضد. ما يبدو للوهلة الأولى صراعات منفصلة في اليمن والصومال والسودان، هو في العمق أزمة واحدة تتخذ أشكالا متعددة، وتتحرك في جغرافيا لا تسمح بالخطأ ولا تحتمل الفراغ. هنا، حيث تمر التجارة العالمية وتتشابك القواعد العسكرية ومصالح القوى الكبرى، يصبح غياب الدولة خطرا يتجاوز حدود الداخل، ويمتد أثره من الموانئ إلى الممرات، ومن البرّ المضطرب إلى البحر القلق، ويعزز فكرة أن أمن البحر يأتي من البر، ويستحضر فكرة التعاضد الإقليمي لمنع إفلات الأزمات.
"تكتل إقليمي ضد تمزق القرن الأفريقي"، عنوان قصة غلاف "المجلة" لشهر فبراير/شباط الذي يصادف الذكرى الثالثة لإعادة إطلاقها والذكرى الـ46 لتأسيسها، حيث نتناول هذا الملف متعدد الجوانب من جميع زواياه.

 

كربلاء…  قريبة من النجف وتوالي مدينة قُم

استقبل العامل زبونته الصحافية، بعبارة “بفرميد” (تفضلي سيدتي)، متحدّثا بالفارسية، لدى دخولها أحد المقاهي المنتشرة في هذه المدينة ذات الأغلبية الشيعية، التي يقصدها ملايين من جميع أنحاء العالم، في كل…

شيلي كيتلسون

هل يسقط النظام الإيراني؟

يصادف يوم 11 فبراير/ شباط الجاري، الذكرى الـ 44 لـ "الثورة" في ايران. خصصت "المجلة" قصة الغلاف مع انطلاقتها الجديدة للملف الايراني، وسألت :"هل يسقط النظام الإيراني؟". تنشر "المجلة" تباعاً، مقالات تتناول هذا السؤال من جميع جوانبه

لندن - "المجلة"