اختارت "المجلة" هذا الأسبوع أن تضع مجتبى خامنئي ودونالد ترمب ومضيق هرمز على غلافها، لأن الحرب التي بدأت بأهداف كبرى تبدو اليوم أمام لحظة مختلفة؛ لحظة التفاوض على المخرج.

لذلك تسأل قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع: من يحتاج الاتفاق أكثر، ترمب أم خامنئي؟ من يملك الوقت؟ هل أصبح هرمز بديلاً عن الملف النووي في سلّم الأولويات الأميركية؟ ماذا تريد إيران ثمناً لإعادة فتحه؟ وهل يستطيع مجتبى خامنئي تحويل المضيق إلى ورقة لإنقاذ ما تبقى من نفوذ إيران؟

والسؤال الأكبر: هل نحن أمام صفقة تنهي الحرب... أم هدنة تسبق حرباً أخرى؟

قمة بكين في ميزان الاقتصاد والنفط والتكنولوجيا والطائرات

في ظل مواجهة اقتصادية-جيوسياسة شاملة، يحمل ترمب إلى بكين شهية إبرام صفقات، لكن حسابات الأمن القومي الأميركي، وصراع النفوذ مع العملاق الصيني، ستحوّل القمة إلى اختبار يحكم مستقبل الاقتصاد العالمي.

محمد الشرقي

أوروبا… شريان المال الذي لا يزال يغذي "حزب الله"

بين مرافئ أوروبا وصالات المزادات الهادئة، تتحرك شبكة مالية معقدة ينسج خيوطها بصمت. من تجارة الكابتاغون إلى السيارات الفاخرة والفن، يعيد "حزب الله" تدوير المال ليحوّل الاقتصاد المشروع إلى واجهة لنفوذه.

لينا الخطيب

دول الخليج تفكك شبكات إيران وتلاحق "الخلايا النائمة"

تتجاوز الشبكات المرتبطة بإيران وأذرعها مجرد كونها أدوات تخريبية لتصبح وحدات استخباراتية وتوجيهية، لتنتقل من عمل الخلايا النائمة إلى تنفيذ عمليات مباشرة تهدف لتشتيت الجهد الدفاعي وإرباك الاقتصاد

عمر حرقوص