اختارت "المجلة" هذا الأسبوع أن تضع مجتبى خامنئي ودونالد ترمب ومضيق هرمز على غلافها، لأن الحرب التي بدأت بأهداف كبرى تبدو اليوم أمام لحظة مختلفة؛ لحظة التفاوض على المخرج.

لذلك تسأل قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع: من يحتاج الاتفاق أكثر، ترمب أم خامنئي؟ من يملك الوقت؟ هل أصبح هرمز بديلاً عن الملف النووي في سلّم الأولويات الأميركية؟ ماذا تريد إيران ثمناً لإعادة فتحه؟ وهل يستطيع مجتبى خامنئي تحويل المضيق إلى ورقة لإنقاذ ما تبقى من نفوذ إيران؟

والسؤال الأكبر: هل نحن أمام صفقة تنهي الحرب... أم هدنة تسبق حرباً أخرى؟

حصار الحصار... ترمب يخنق إيران

قال الرئيس الأميركي الأحد إن واشنطن ستشرع صباح الاثنين في تحرير سفن عالقة في مضيق هرمز، وأن "دولا من مختلف أنحاء العالم" طلبت ذلك. "حصار الحصار... ترمب يخنق إيران"، قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع

لندن - "المجلة"

"حصار الحصار"... كيف تطبق واشنطن الخناق على إيران في شكل غير مباشر؟

يتجاوز الحصار الأميركي في هرمز وقف صادرات إيران ليستهدف شبكات النقل والتكرير والتمويل. الصين تبقى المشتري الأكبر للنفط المخفض، بين تأمين الطاقة وتفادي العقوبات، فيما يُنقل الضغط إلى الاقتصاد الإيراني

عبد الرحمن أياس

لبنان بين 1983 و2026... هل تلعب "إيران - قاليباف" دور "سوريا - الأسد"؟

المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل هي بلا أدنى شك، تطور مفاجئ بغض النظر عن نتائجه، تلك النتائج التي تتداخل فيها حسابات داخلية وإقليمية ودولية معقدة، بينما لا يبدو أن "حزب الله" وإسرائيل جاهزان لها

إيلي القصيفي