اختارت "المجلة" ملف "الحوثي… حزب الله الجديد؟" لأن الجماعة لم تعد خطراً يمنياً محلياً، بل تحولت- بدعم إيراني مباشر- إلى قوة مسلحة تهدد أمن المنطقة والممرات الدولية.

من السيطرة على صنعاء والموانئ وموارد الاقتصاد، إلى التقدم نحو باب المندب وتهديد السعودية والملاحة، راكم الحوثيون قدرات صاروخية ومسيّرات وخبرات وفرتها شبكة إيران الإقليمية. وكما استخدمت طهران "حزب الله" لتوسيع نفوذها في المشرق، بات الحوثيون يمنحونها ورقة في باب المندب والبحر الأحمر، تكمّل ضغطها في مضيق هرمز.

والخطر يتجاوز اليمن: ميليشيا مسلحة تهدد الدولة، تتحكم بنقطة اختناق عالمية، وتمنح إيران أداة نفوذ من هرمز إلى باب المندب.

روسيا والورقة النووية... استعراض القوة في زمن الفوضى الاستراتيجية

أجرت روسيا مناورات نووية غير مسبوقة في مايو 2026، في رسائل متعددة الاتجاهات تستهدف "الناتو" وأوروبا وأوكرانيا، في سياق تفكك منظومة الحد من التسلح وتصاعد التوترات الدولية، وسط غياب أي أفق للتسوية في حر

خطار أبودياب

على حافة الهاوية النووية مجددا... الهند وباكستان ينجرفان نحو مواجهة أشد خطورة

قد يكون العالم منشغلاً بأزمات أخرى، لكن من يراقبون المشهد عن كثب يرون العلامات بوضوح: الصدع النووي في جنوب آسيا يتحرك مجدداً، وهذه المرة قد يكون احتواء ارتداداته أصعب

كاسوار كلاسرا

حين تموت العملات الوطنية ويلوذ الناس بملجأ الدولار

في دول كثيرة، لا يحتاج الناس إلى قرار رسمي كي يهجروا عملاتهم. يكفي أن تتآكل الثقة. عندها يصبح الدولار ملاذا يوميا في الادخار والتسعير، وحتى في شراء الخبز. هكذا تتحول الأزمات النقدية إلى قصص.

عبد الرحمن أياس