دخل الاقتصاد العالمي، وخصوصا الشرق الأوسط، في أتون الحرب وتداعياتها الاقتصادية على النفط والغاز والطيران والشركات والشحن البحري، والبورصات والأسواق تترقب نتائج قاسية إذا طال زمن الحرب.
أدى مقتل علي خامنئي إلى إرباك عميق في هرم السلطة الإيرانية، مع غموض حول الخلافة ودور "الحرس الثوري". فيما يخشى كثر من اضطراب في مجتمع أنهكته سنوات من العقوبات وسوء الإدارة
استمرار الاعتداءات الإيرانية على أمن الخليج ومضيق هرمز وأسعار النفط تواجه تحديات الحرب على الرغم من زيادة "أوبك بلس" للإنتاج. ما تداعيات ذلك على أسعار النفط والأسواق المالية؟
مع تصاعد الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران، يعود مضيق هرمز إلى واجهة المشهد بوصفه شريان الطاقة العالمي. ثلاثة سيناريوهات لنوعية الحكم في إيران بعد مقتل المرشد تحكم مصير المنطقة أمنيا واقتصاديا
أسواق النفط تترقب اضطرابات بعد الضربات على إيران، مع ارتفاع الأسعار ومخاوف من استهداف إنتاج النفط أو إغلاق مضيق هرمز. الحوثيون لوحوا باستئناف الهجمات، فيما تبحث أوبك زيادة الإمدادات لتهدئة الأسواق.
لا تزال السفن تبحر والبضائع تتدفق، لكن العالم الذي تعبره لم يعد كما كان. خلف حركة التجارة الظاهرة، تتشكل خريطة جديدة تحكمها الحروب والأخطار والجغرافيا السياسية، ناهيك عن الرسوم الجمركية.
هل هدأت المقاتلات الحربية والصواريخ وتوقفت الحرب فعلا؟ ما هي التداعيات النفطية والاقتصادية لحرب إسرائيل وإيران حتى الآن؟ هل زال الخطر عن أمن الطاقة والنقل وسلاسل الإمداد وقطاع الطيران في المنطقة؟
في اليوم السادس، يبدو أن الحرب بين إسرائيل وإيران مرشحة لأن تطول وتتحول إلى حرب استنزاف عسكرية واقتصادية، الكاسب فيها من يستطيع الصمود فوق حلبة النار وإسقاط الخصم بالضربة القاضية.
من المستبعد أن تغلق إيران مضيق هرمز في خضم الحرب مع إسرائيل، وإن حصل فقد يستغرق أياما ثم يستدعي تدخلا عسكريا لفتحه، ولن تسمح الولايات المتحدة ولا العالم أجمع بذلك.
من بين العوامل الحاسمة التي ستحدد مستقبل المنطقة، يبرز الدور الذي ستلعبه كل من السعودية ومصر وتركيا، إذ إن توجهات هذه الدول سيكون لها تأثير كبير على مآلات الصراع