لم تحقق روسيا تنويعا اقتصاديا بالمعنى التقليدي، بل نفذت إعادة تموضع اقتصادي، إذ استبدلت الأسواق الأوروبية بالأسواق الآسيوية، والاستثمارات المدنية بالإنفاق العسكري، لكنها لم تستبدل النفط بوصفه عمودا.
الانسجام السعودي-الروسي انعكس على الثنائية الروسية–الأميركية. فمن تجسير العلاقات الدبلوماسية، إلى رسم معالم رئيسة للمصالح الروسية–الأميركية، بالإضافة إلى خطوات مهمة في المسار الروسي–الأوكراني
بين اقتصاد الحرب وأخطار السلام، تقف موسكو أمام اختبار صعب: خفض إنفاق التسلح قد يطفئ محرك النمو، ويفتح باب الركود. فمتى ستتمكن روسيا من التحول إلى إنتاج مدني من دون تكلفة اقتصادية باهظة جدا؟
رغم عدم تحقيقها اختراقات ملموسة، فإن زيارة الشرع شكلت بداية حذرة لإعادة بناء الثقة بين دمشق وموسكو بعد سقوط نظام الأسد، مع الأخذ بعين الاعتبار أن القضايا الخلافية بين دمشق وموسكو شديدة التعقيد
لم تسدل بعد ستارة العهد الجديد الذي بدأ 2011 ولا يزال مستمرا إلى يومنا هذا. في هذا الإطار لا بد من القول إن الأبواب في ليبيا مفتوحة على جميع الاحتمالات.
يلتقي الرئيس أحمد الشرع بنظيره الروسي فلاديمير بوتين في موسكو الأربعاء، في أول زيارة له إلى روسيا منذ الاطاحة بالأسد نهاية العام الماضي. هذه جولة في تاريخ العلاقات بين دمشق وموسكو وأفقها المستقبلية
وصل وفد حكومي روسي برئاسة وزير الطاقة سيرغي تسيفيليف إلى نيامي عاصمة النيجر في 28 يوليو/تموز. وعقد مباحثات مع رئيس النيجر عبد الرحمن تشياني ورئيس الوزراء علي أمين زين. وتمخضت المباحثات عن توقيع مذكرة…