القمة الأخيرة بين ترمب وشي في واشنطن كرّست صورة الصين نداً للولايات المتحدة، لكن نتائجها جاءت محدودة، وخلافات البلدين امتدت إلى تفسيرها، إذ بقيت ثماني قضايا عالقة، أبرزها الذكاء الاصطناعي
زيارة شي إلى واشنطن حققت مكاسب رمزية وتكتيكية وليس اختراقا. مُدّدت الهدنة التجارية، وبقيت الرقائق وتايوان بلا حل. بكين تراهن على اتجاه العلاقة لا على نتائج القمة
أمام الطاولة، يجلس زعيمان يمثلان نظامين اقتصاديين مختلفين، لكنهما يعرفان أن تكلفة القطيعة ستكون عالمية. بينهما سوق بحجم هائل، وسلاسل إمداد متشابكة، وطموحان يتجاوزان التجارة إلى رسم شكل الاقتصاد المقبل
عندما يصل الرئيس الصيني تشي جين بينغ إلى واشنطن، لن تكون طاولة المباحثات بين أكبر اقتصادين في العالم مثقلة بملفات تجارية أو تقنية أو أمنية منفصلة، بقدر ما ستكون أمام شبكة متداخلة من المصالح ومصادر…
باهتةً بدت زيارة دونالد ترمب إلى بكين، الإعلام الرسمي في الصين غيب اللقاءات عن مقدمات النشرات الإخبارية، بينما يظهر أن واشنطن وبكين مثقلتان باقتصاد راكد وغير مستعدتين لمواجهة مفتوحة
حرص الرئيس الأميركي على الاشادة بنظيره الصيني، واصفاً إياه بـ"القائد العظيم" و"الصديق". وتحدث عن "مستقبل رائع" للعلاقات الثنائية، لكن شي أكد ضرورة أن تبقى العلاقة بينهما قائمة على "الشراكة لا الخصومة"
تحاول بكين إعادة تعريف السلام في مضيق تايوان عبر حوار مع المعارضة، بدلا من الردع العسكري، محاولة القول إن الاستقرار يمكن أن يتحقق عبر التفاهم الداخلي لا السلاح
التغييرات التي يقوم بها الرئيس الصيني شي جينبينغ داخل الجيش والتي تطال كبار الجنرالات ستحول الجيش إلى قوة أكثر كفاءة في المستقبل إذا استغل هذه الحملة لمعالجة المشكلات البنيوية
تتقارب النظرتان الأميركية والأوروبية في تحديد "التهديدين الصيني والروسي". وفي الإجمال، يواجه الأوروبيون تسارعا للتاريخ ودورا متعاظما للصين في الصراعات المتشابكة حول العالم