تبرز الممرات التجارية في ليبيا كأولوية استراتيجية في عام 2026، في ظل إعادة تقييم شاملة لسلاسل التوريد في منطقة البحر الأبيض المتوسط، وديناميكيات أمن الحدود، وتعزيز الربط بين أفريقيا وأوروبا. فبعدما…
قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع. "ليبيا... تقاسم الحكم" ليس توصيفاً لما يجري اليوم فحسب، بل هو قراءة لاتجاه مبادرة مسعد بولس مبعوث الرئيس الأميركي ترمب تدفع إليه. هل تنجح بعد فشل المبادرات السابقة؟
حين لاحقت ترمبَ غريزةُ الصفقات من الكونغو إلى غزة ومن إيران إلى كشمير، ظلت ليبيا تنتظر فصلها الذي لم يُكتب. يلاحق مستشاره الرفيع بولس صفقةً تاريخية تجمع عائلتَي الدبيبة وحفتر تحت سقف واحد.
قبل سنوات، كان اسم ليبيا يقترن بالنفط وحده. أما اليوم، فتتجه الأنظار إلى الغاز، بعدما أعادت الاكتشافات الجديدة والاستثمارات الأجنبية إحياء طموحات ظلت مؤجلة لعقود.
الأزمة الليبية تبقى رهينة القرار الدولي لا الإرادة المحلية، رغم الخطاب المعلن بأن الحل يجب أن يكون ليبياً. واشنطن تقود المشهد عبر مسعد بولس، ساعيةً إلى تسوية تجمع طرابلس وبنغازي تحت مظلة أمريكية
واشنطن تحاول أي تحاصر وجود قوات أجنبية ومرتزقة في ليبيا، للحد من التأثير السلبي لهذا الوجود داخليا وإقليميا، حيث تتمركز قوات تركية وإيطالية في غرب ليبيا، وقوات "فاغنر" الروسية في شرقها وجنوبها
لا يمكن إغفال حالة عدم الاستقرار في غرب ليبيا، وسيطرة مجموعات مسلحة، على عدة مدن، تقول إنها تتبع الشرعية، وتفرض نفوذا على عدة مؤسسات، ويساهم بعضها في حماية الجريمة المنظمة
بينما تتعاظم ترددات حرب إيران على أسواق الطاقة والتجارة والتضخم، تنقسم اقتصادات شمال أفريقيا بين من يقتنص الفرصة ومن يواجه الضغوط، في اختبار يكشف هشاشة البعض وقدرة آخرين على تحويل الأزمات إلى مكاسب.