يمكن أن يسبب الذكاء الاصطناعي اضطرابا واسعا في سوق العمل مستقبلا، رغم غياب الأدلة الحالية على فقدان جماعي للوظائف. والحكومات مدعوة لبناء شبكات أمان اجتماعي وإصلاحات ضريبية مبكرة
اقتصادها المحلي يعاني تباطؤا واضحا، فالسوق العقارية ضعيفة، وتعاني من ارتفاع معدلات الشغور في المكاتب وتراجع النشاط التجاري والسياحي، إضافة إلى عجز مالي كبير.
الحرب ترفع تكاليف المعيشة، وتضرب دول الجنوب بشكل أشد من تأثيرها على الأميركيين. ورغم ارتفاع أسعار الوقود والتضخم في الولايات المتحدة، فإن قوة اقتصادها تخفف أثرها داخليا
لا يقتصر الفقر على معدلات دخل الفرد، بل يشمل عدم توافر الرعاية الصحية، أو العجز عن ارسال الأطفال إلى المدارس، وأيضا سوء خدمات شبكات الصرف الصحي والمياه والكهرباء.
لعل أبرز ما يميز دعاة "فكر الاختلاف" هو تحديدهم للهوية على أنها انتقال وعبور. إنها عندهم حركة. ومن يتحدث عن الحركة والعبور لا بد أن يستحضر قنطرات الوصل فينفي الجدران العازلة.
في اليوم العالمي للقضاء على الفقر ملايين البشر يعيشون في ظلام رقمي يحرمهم من فرص التعليم والعمل في عصر التكنولوجيا المتسارع، إذ لا يزال هناك نحو 2.6 مليار شخص غير متصلين بالإنترنت في عام 2023
وسط أزمة مركبة، ولغز مُحيّر منذ 4 سنوات حول كيفية عيش اللبنانيين وقد انهارت عملتهم الوطنية، يضع رمضان الصائمين في احتكاك مع الحدّ الأقصى لقدرتهم الشرائية.