تزيل الخطوتان اثنتين من أبرز العقبات القانونية والسياسية أمام تعامل الدولة السورية الجديدة مع الولايات المتحدة والنظام المالي العالمي. فماذا تغير فعلياً؟ وما الذي بقي من العقوبات الأميركية على سوريا؟
رغم تصاعد الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، لا يزال الغزو البري الشامل خياراً بالغ التعقيد، فيما تتركز التقديرات على عمليات محدودة بأهداف عسكرية محددة. ماطبيعة هذه "العملية المحدودة"؟
تصاعد الخلاف بين شركة "أنثروبيك" وإدارة ترمب بعد قرار منع الأجانب، بمن فيهم موظفو الشركة غير الأميركيين، من استخدام نموذجي برنامج "كلاود" للذكاء الاصطناعي لدواع أمنية
تحديات تواجه واشنطن في سعيها لجعل تقنيات الذكاء الاصطناعي الأميركية أساسا للقدرات العسكرية لدى الحلفاء والشركاء، في ظل تنامي البدائل المحلية والأوروبية والصينية
يثير نموذج "ميثوس" جدلا حول مخاطر الذكاء الاصطناعي بالأمن السيبراني، مع قدراته على اكتشاف الثغرات واستغلالها، وسط مخاوف من سوء الاستخدام رغم محاولات التقييد
الذكاء الاصطناعي يغير طبيعة الحروب بتسريع تحليل المعلومات واتخاذ القرار، لكنه يحمل مخاطر كبرى مثل الأخطاء، والتلاعب، وفقدان السيطرة. ونجاحه العسكري يتطلب الموازنة، وتعزيز التعاون بين البشر والتقنية.
صندوق استثماري ضخم للبنتاغون، حجمه 200 مليار دولار يمكنه أن يقوّض القاعدة الصناعية الدفاعية، عبر تدخل حكومي واسع، وتمويل أجنبي محتمل ومس قواعد المنافسة. ما علاقته بالأمن القومي؟
ينظر إلى مدير "أنثروبيك" بوصفه رمزا لرجل وقف في مواجهة إدارة ترمب. لكن هذه الرمزية لا تعني أن مستقبل الشركة مضمون، إذ لا يزال مصيرها غير واضح في ظل احتمال تعرضها لرد فعل انتقامي من المؤسسة الدفاعية
استخدام الجيش الأميركي "كلود" من "أنثروبيك" في قصف طهران، أضاف بعدا جديدا في المواجهة بين شركة الذكاء الاصطناعي والبنتاغون. لم يعد مجرد نزاع تعاقدي بل معركة حول التحكم في أخطر تقنيات العصر.