يزيد الغموض حول نتائج الضربة من تعميق حالة عدم اليقين السائدة، لكن التكاليف أصبحت جليّة للجميع: عائلات الرهائن تخشى على حياتهم، وحلفاء إسرائيل يُعبّرون عن قلقهم، وآفاق تحقيق وقف إطلاق النار ابتعدت
لم يعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب يخفي نياته للسيطرة على بنك الاحتياطي الفيديرالي وتعديل هيكليته ومصادرة قرارات السلطة النقدية المستقلة، بما يتناسب مع أهدافه السياسية والاقتصادية
سيُرسم مستقبل الحرب في عصر الذكاء الاصطناعي ليس فقط في ساحات أوكرانيا أو مختبرات بكين وموسكو، بل أيضا في مجالس إدارات عمالقة التكنولوجيا التي أصبحت شريكا مباشرا في صناعة الأمن القومي
الكلمة مزيج حروف يوصل رسالة هي المعنى، لكن هذا التعريف أضحى اليوم بديهيا لدرجة أننا ننسى أصوله الثورية. بدأت رحلة الكلمة قبل أزيد من أربعة آلاف عام في الشرق الأدنى القديم، حيث ظهرت أول أبجدية معروفة.
نجحت واشنطن في الموازنة بين علاقتها بإسرائيل وعلاقاتها مع الدول العربية، فحافظت على خصوصية ارتباطها بإسرائيل، وفي الوقت ذاته طورت تعاونها مع العواصم العربية
تسود في ظل ولاية دونالد ترمب الثانية (2025-2028)، جملة من الديناميكيات المؤثرة والسلبية غالبا بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. يشمل ذلك التوترات التجارية، والأسواق الرقمية وقضايا المناخ، والأمن
تعود الولايات المتحدة بقوة إلى شمال أفريقيا، حيث تسعى لإنهاء نزاع الصحراء عبر مقترح الحكم الذاتي المغربي. تخوض الجزائر والمغرب سباق تسلح مكلفا، فيما توظف واشنطن الرسوم الجمركية والعقوبات والاستثمارات.