تنشر "المجلة" النص الحرفي لرسالة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى مرشح "الحزب الجمهوري" دونالد ترمب لإدانة محاولة الاغتيال التي تعرض لها، فكيف ردّ ترمب؟
تعاطف هاريس مع الفلسطينيين لا يقلل من دعمها الطويل الأمد لأمن إسرائيل وحقها في الدفاع عن نفسها. وقد شددت على أن "حماس" لن تتمكن من السيطرة على غزة في المستقبل
هل نحن أمام نسخة جديدة من دونالد ترمب؟ سؤال يطرحه خطابه أمام المؤتمر الوطني الجمهوري الخميس والذي بخلاف المتوقع كان منضبطا ومعتدلا في نبرته وإن حافظ على تشدده السياسي. فهل هذا مجرد تكتيك انتخابي؟
بعيدا من ملابسات محاولة اغتيال الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب أو معركته الانتخابية، أعادت الواقعة إلى الأذهان العديد من الاغتيالات ومحاولات الاغتيال التي طاولت رؤساء أميركيين، وتناولتها السينما:
كما هي الحال مع أي كابوس، قد يكون شبح "اقتصاد ترمب" (Trumponomics) أكثر إثارة للرعب مما هو عليه في الواقع، إذ سيعمل الكونغرس والمؤسسات المالية وأسواق الأسهم الأميركية بمثابة ضوابط لقراراته.
لم تكن محاولة اغتيال ترمب الأولى ضد رؤوساء او مرشحين، وتعد حادثة اغتيال كينيدي في 22 نوفمبر 1963، الأشهر في تاريخ أميركا. تستعرض "المجلة" كل الاغتيالات الرئاسية، ومحاولات الاغتيال منذ ولادة أميركا:
سرقت محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها دونالد ترمب الأضواء من السباق الانتخابي، لكن ذلك لم يلغ الترقب بخصوص هوية المرشح لمنصب نائب الرئيس في حملة الرجل، فهل يستعجل ترمب اختياره بعد محاولة اغتياله؟
بعد اعلان بايدن تنحيه عن السباق الرئاسي ودعمه نائبته هاريس ضد ترمب في المنافسة الرئاسية في نوفمبر، ومع اقتراب موعد مؤتمر "الحزب الديمقراطي". هل تصبح هاريس أول رئيسة أميركية؟ وأول رئيسة ملونة؟