يفترض معظم الخبراء الروس، من سياسيين وعسكريين، أن النظام الإيراني تجاوز المرحلة الحرجة، وأن احتمالات سقوطه تظل ضعيفة، كما يرجحون أن تبقى العملية الأميركية- الإسرائيلية ضد إيران ضمن إطار زمني محدود
تراجع النظام العالمي الأميركي يطرح ثلاثة سيناريوهات: انقساما ثنائيا كحرب باردة. أو تعدد إمبراطوريات إقليمية. أو فوضى عالمية تدفع الدول للاعتماد على الذات وسط صراعات متزايدة
عد مرور نحو عشرة أيام على بداية الحرب، علا صوت روسيا بإدانات شديدة اللهجة للولايات المتحدة وإسرائيل، وفي المقابل، فإنها لم تقدم دعما عسكريا لحليفتها التي ساعدتها كثيرا في الحرب على أوكرانيا
حرب إيران تضع بوتين أمام معضلة معقدة. إيران تعد حليفا لموسكو، ويُنظر إلى دونالد ترمب كشريك محتمل يمكن تحسين العلاقات معه. لذلك أدان بوتين اغتيال خامنئي، لكنه تجنب توجيه اتهام مباشر لترمب
تاريخ طويل للعلاقات بين الرياض وموسكو، وهي علاقات تبدلت بتبدل الظروف السياسية المتصلة بها، فإذا كانت هذه العلاقات متذبذبة خلال الحقبة السوفياتية فهي سرعان ما تعافت بعد انتهائها
تنتهي الخميس، صلاحية معاهدة "نيو ستارت" النووية بين موسكو وواشنطن، ما يفتح الباب لمرحلة ضبابية ومخاوف من سباق تسلح أعقد من الذي شهدناه بـ"الحرب الباردة" نظرا للتوسع النووي الصيني والتقدم التقني السريع
تتحرك قافلة مسلحة تحمل أطنان اليورانيوم عبر النيجر، وسط نزاع مع شركة فرنسية، لبيع الشحنات لروسيا. تعبر القافلة مناطق يسيطر عليها جهاديون، ما يهدد بكارثة. يجسد هذا الموكب مثالا للنظام الدولي الجديد