يذهب الروائي التونسي الحبيب السالمي في روايته الجديدة "أيتها القبرة"، إلى تأمل الحياة اليومية وإعادة صوغها على نحو يبدو معها أننا نكتشفها للمرة الأولى.
تبقى مهمة محاربة "داعش" إحدى أبرز أولويات الحكومة السورية لما له من خطر على الأمن السوري، لكن هذه المهمة تحتاج تضافر جهود إقليمية ودولية وليس سورية وحسب
هذه الديناميكية لا تقودها أطراف هامشية، بل قوى محورية ذات تأثير تاريخي بالغ. ويبرز في هذا السياق اعتراف كل من فرنسا والمملكة المتحدة، في خطوة لا يمكن التقليل من دلالاتها
في مشروعها "عين النمرة"، تستقبلنا المصورة الفوتوغرافية المصرية هبة خليفة بصورة شخصية لشابة محجبة تحمل وجهين، أحدهما في وضعه الطبيعي ينظر إلينا، والآخر في وضع مقلوب، يصر أيضا على التحديق فينا.
يتعامل الكاتب الفلسطيني محمد جبعيتي (من مواليد طولكرم، 1993) مع الحكاية بوصفها مساحة للتأمل في الإنسان، ويرى في اللغة أداة لاكتشاف العوالم الداخلية بقدر ما هي وسيلة لتوثيق الملموس.
مع انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة وقمة "حل الدولتين"، حيث تعترف دول جديدة بفلسطين، تزداد المخاوف من أن تلجأ إسرائيل لردود عقابية تصل حد ضم أجزاء من الضفة الغربية وإجراءات اقتصادية ضد الفلسطينيين
ليس من قبيل الصدف أن تجري همسا وعلنا، وتحت القصف الإسرائيلي، أحاديث عن "الصيغة" في لبنان، أي حصص الطوائف في تركيبة السلطة، وهذه المرة من خلال الربط بين سلاح "حزب الله"، وحصة الكتلة الشيعية في النظام
يدعو هذا الواقع الجديد إلى التفكير في إمكانية أن يلهم البلدين إلى نهج جديد في التعامل، يتحول معه سد الطاقة الكهرومائية إلى مصدر للتعاون بدلا من كونه أساسا للنزاع