تنهض رواية "سنوات المغر" للكاتبة الإماراتية مريم الزرعوني على أرض وجودية رخوة، حيث البطل معرض منذ الصفحة الأولى لأن يدفع خارج تعريفاته المستقرة، وأن يعاد إنتاجه ككائن معلق.
الحرب لا تزال في بداياتها، وربما بدأ ترمب يَعد نفسه بمفاجأة كبرى لكن أي مفاجأة لا تحمل إليه خبر النجاح في اغتيال خامنئي، لن تستحق الإعلان عنها، فهل يحصل ترمب على "الهدية" أم لا؟
أعلن الرئيس الأميركي السبت بدء "عمليات قتالية كبرى" ضد إيران، تهدف الى تدمير قدراتها العسكرية. وخاطب الإيرانيين: "عندما ننتهي، تولّوا السيطرة على حكومتكم. ستكون لكم لتتسلموها. قد تكون هذه فرصتكم".
حفاظ واشنطن على انتشار عسكري هائل دون هدف واضح يولد ضغوطا سياسية خاصة به، وينطوي على مخاطر التصعيد غير المقصود. وفي الواقع، لا أحد يمسك بفتيل الأزمة، وهذا بحد ذاته هو الوضع الأكثر إثارة للقلق
تكتب الروائية اللبنانية جنى فواز الحسن من مساحة تتقاطع فيها الحساسية النفسية مع التأمل الاجتماعي، ومن سيرة أدبية تشكلت بين القرية والمدينة، وبين الصحافة والرواية.
يعرف الجميع أن قوات إيران المسلحة، القديمة وسيئة التجهيز، لا تملك أي فرصة في مواجهة أقوى جيش على هذا الكوكب. وإذا شن ترمب حربا واسعة النطاق ضد إيران، فستكون لدى الأخيرة خيارات عسكرية محدودة للرد