في ظل المعطيات المتوفرة، بضمنها انشغال الإدارة المحدود بالعراق وقدرات مارك سافايا الشخصية واهتماماته التجارية، يبدو أن الخيار الذي تمضي فيه الأشياء سيكون استمرارا مُحَسنا للسياسة الأميركية الحالية
لا تجوز الاستهانة بعمق المصالح الاستراتيجية الروسية في الشرق الأوسط. فاختيارها، بدافع الضرورة، انسحابا تكتيكيا من التأثير في مسار تطور المنطقة، لا يعني أنها سلّمت زمام الأمور للغرب
تتجه الأنظار الى قمة الرئيسين دونالد ترمب وشي جينبينغ في كوريا الجنوبية بعد ساعات، لبحث "الحرب التجارية" وتايوان، في وقت أصبحت بكين، وإن بطرق غير مباشرة، طرفا متزايد التأثير في معادلة أمن الشرق الأوسط
بدأت مفاعيل وقف إطلاق النار في غزة تنعكس على المشهد اللبناني. صحيح أن إسرائيل تصعد وتقرع طبول الحرب بشيء من التهويل، لكن التحرك المصري تجاه لبنان يعيده إلى "المظلة العربية"، فكيف سيتطور الوضع؟