تتناول قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع مخاطر تعدد مراكز السلاح والمال والقرار في العراق، وكيف يمكن أن يمهد تآكل سلطة الدولة لتفكك البلاد إلى كيانات متنافسة
حين لاحقت ترمبَ غريزةُ الصفقات من الكونغو إلى غزة ومن إيران إلى كشمير، ظلت ليبيا تنتظر فصلها الذي لم يُكتب. يلاحق مستشاره الرفيع بولس صفقةً تاريخية تجمع عائلتَي الدبيبة وحفتر تحت سقف واحد.
من المفارقات أن ضبط النفس والبصيرة السياسية لدى الرئيس أحمد الشرع قد يكونان، في نهاية المطاف، ما سينقذ الإدارة الأميركية من أزمة أخرى غير ضرورية في السياسة الخارجية
بين ضغط واشنطن وحسابات بيروت ودمشق، يتبلور ما يمكن وصفه بـ"الحل السوري" لـ"حزب الله"؛ ليس تدخلا عسكريا مباشرا، بل ضبط للحدود، وتعاون أمني واستخباراتي وسياسي مع الدولة اللبنانية... قصة غلاف "المجلة"
أحد أخطر الأسئلة وأكثرها إلحاحا في المنطقة راهنا، هو ما إذا كان الجيش السوري سيتولى مهمة القضاء على "حزب الله"، كما يفضل الرئيس ترمب، الإجابة الحاسمة مؤجلة لكن الكارثة تلوح في الأفق
بعد انهيار النظام السوري في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، دخلت العلاقات السورية–اللبنانية مرحلة جديدة، اتسمت بتفكك أدوات النفوذ التقليدية، فهل يعاد بناؤها؟
قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع. فالرهان لا يتعلق فقط بما إذا كانت الحرب انتهت، بل ما إذا كانت المنطقة تدخل مرحلة جديدة مختلفة عما عرفته في العقود الماضية. ما التداعيات على الخليج وإيران وإسرائيل؟