تسأل قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع: من يحتاج الاتفاق أكثر، ترمب أم خامنئي؟ من يملك الوقت؟ هل أصبح هرمز بديلاً عن الملف النووي في سلّم الأولويات الأميركية؟
تشكل الضربة الأميركية لجزيرة خرج نقطة تحول في المواجهة، إذ تستهدف شريان الاقتصاد الإيراني وتضع مضيق هرمز أمام معادلة تصعيد خطرة بين حسابات الردع والمصالح الاقتصادية العالمية.
من هو "المرشد" الثالث؟ نشأته وأفكاره؟ ما علاقته بالمؤسسات الإيرانية؟ ما السيناريوهات لمستقبل إيران؟ كيف سيكون "اليوم التالي" بعد الحرب؟ "مجتبى خامنئي.. المرشد الثالث"، عنوان قصة غلاف "المجلة" الجديد.
ي زمن السلم، كان صعود مجتبى خامنئي سيواجه على الأرجح مقاومة أشد. فاحتمال توريث السلطة في نظام تأسس على إسقاط الملكية كان سيثير اعتراضات أيديولوجية حادة
إن نتائج انتخابات 2026 لن تقرر فقط من سيمسك بمطارق اللجان في مجلسي النواب والشيوخ، بل ستحدد هوية أميركا في العقد القادم ومسار دورها كقوة عظمى في عالم متموج لم يعد يقبل بأنصاف الحلول
يرى خبراء ماليون أن ثغرات النظام المالي العالمي، مثل ضعف تسجيل الملكية الفعلية للشركات والتنفيذ المحدود للعقوبات، تسمح بإنشاء شبكات مالية معقدة لنقل الأموال والاستثمار بالخارج
النظام، كما يظهر من مسار الخلافة، لم يعد يبحث عن "خامنئي جديد" يكرر تجربة الأب في المجال العام، بقدر ما يبحث عن ضامن للاستمرارية من داخل بيت الحكم نفسه
بنت كييف نموذجا دفاعيا منخفض التكلفة وغيرت قواعد اعتراض المسيرات لتصبح مرجعا عالميا في مواجهة هجمات الإغراق الجوية. كيف تستفيد دول الشرق الأوسط من هذا السلاح الفعال والرخيص بعد حرب إيران؟